قال عمرو المنيري، مراسل القاهرة الإخبارية من بروكسل، إن التناول الأوروبي للتصعيد المستمر في جنوب لبنان يشهد حالة من القلق المتزايد، في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية وما تسببه من تداعيات إنسانية وأمنية على الأرض اللبنانية.
وأضاف المنيري، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية شيماء الكردي، على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن تصريحات لافتة صدرت عن حاجة لحبيب، مفوضة الاتحاد الأوروبي لإدارة الأزمات والمساواة، خلال زيارتها الحالية إلى لبنان، والتي تستمر حتى يوم غد، حيث التقت عدداً من المسؤولين اللبنانيين، ومن بينهم الرئيس اللبناني جوزيف عون، مؤكدة أن الاتحاد الأوروبي يتابع التطورات عن كثب.
وأكد مراسل القاهرة الإخبارية أن المسؤولة الأوروبية شددت على ضرورة منع تحول لبنان إلى “مقبرة للقوانين الدولية”، في إشارة إلى ما وصفته بانتهاكات متكررة للقانون الدولي الإنساني، معتبرة أن استمرار التصعيد في جنوب لبنان يهدد الاستقرار الإقليمي ويزيد من حجم الكارثة الإنسانية، خصوصاً مع تضرر المدنيين بشكل مباشر.
وأشار عمرو المنيري إلى أن هذه المواقف الأوروبية تأتي في إطار ضغوط سياسية ودبلوماسية متزايدة تهدف إلى الدفع نحو تهدئة ميدانية وفتح مسار تفاوضي جديد، موضحاً أن الاتحاد الأوروبي يحاول إعادة تموضعه في المشهد الجيوسياسي بالمنطقة، مع التركيز على منع انهيار لبنان ودعم المسار الإنساني، وسط تحذيرات من تفاقم الأزمة إذا استمر التصعيد العسكري.