رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


بنك التنمية الآسيوي يحشد 30 مليار دولار بحلول عام 2030 لدعم دول الآسيان

8-5-2026 | 22:08


بنك التنمية الآسيوي

أعلن بنك التنمية الآسيوي، اليوم الجمعة، عزمه حشد 30 مليار دولار بحلول عام 2030 لمساعدة رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) على تحقيق أولويات التنمية طويلة الأجل ومواجهة الصدمات الخارجية.

وقد أعلن رئيس البنك ماساتو كاندا، عن هذا الالتزام خلال حضوره القمة الثامنة والأربعين للآسيان في مدينة "سيبو " بالفلبين، حيث رحّب قادة الرابطة بالشراكة طويلة الأمد بين البنك والتكتل، ودوره كبنك رئيسي في المنطقة.

وحضر كاندا القمة، التي ترأسها رئيس الفلبين فرديناند ر. ماركوس الابن، بصفته ضيف شرف.

وقال كاندا: "لدى رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) أولويات واضحة وطموحات كبيرة، لكن التحدي الآن يكمن في التنفيذ، لا سيما في ظل ما تشهده المنطقة من أزمات متفاقمة، بدءًا من عدم الاستقرار الجيوسياسي وصولًا إلى الصدمات الاقتصادية".

وأضاف: "بصفته البنك الرئيسي في المنطقة، يوجه بنك التنمية الآسيوي التمويل والخبرات، فضلًا عن خطة استثمارية بقيمة 30 مليار دولار من القطاعين العام والخاص، لدعم أولويات آسيان بشكل مباشر وتحقيق فوائد مستدامة لشعوب المنطقة".
ولبناء قدرة على الصمود على المدى الطويل، سيستهدف التزام بنك التنمية الآسيوي البالغ 30 مليار دولار خمس مبادرات إقليمية رائدة.

وتشمل الحزمة المالية 6 مليارات دولار لتعزيز أسواق رأس المال، و5 مليارات دولار لتسريع مشروع شبكة الطاقة في آسيان، وهو جزء من دعم البنك المعلن عنه سابقًا للشبكة والذي يصل إلى 10 مليارات دولار حتى عام 2035.

كما تحشد الحزمة استثمارات لتعزيز جاهزية الذكاء الاصطناعي، ودعم الاقتصاد الأزرق، وتعزيز قدرة الأنهار على الصمود.

وتُعدّ هذه الشراكة التاريخية، وتعهد البنك بتعبئة 30 مليار دولار بحلول عام 2030، بمثابة رسالة ثقة قوية في رؤية آسيان وقدرتها على تحقيق أهدافها.

وقال الأمين العام لآسيان كاو كيم هورن: "نتطلع إلى العمل عن كثب مع بنك التنمية الآسيوي، بصفته شريكنا الموثوق، لترجمة هذا الالتزام إلى نتائج ملموسة. معًا، يمكننا تسريع وتيرة التقدم في أولوياتنا المشتركة؛ بدءًا من ربط الطاقة وتعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ، وصولًا إلى تحقيق نمو شامل لجميع شعوبنا".

وفي كلمته أمام قادة آسيان، تناول كاندا الاضطرابات الاقتصادية العالمية المباشرة المرتبطة بالنزاع في الشرق الأوسط، مُبيّنًا استعداد بنك التنمية الآسيوي لمساعدة المنطقة على مواجهة التداعيات التي تؤثر على سلاسل التوريد.

ولتحقيق استقرار الاقتصادات التي تعاني من ضغوط مالية، يُقدّم بنك التنمية الآسيوي دعمًا سريعًا للميزانية، وقد أعاد تفعيل دعم القطاع الخاص لواردات النفط بشكل مؤقت من خلال برنامج تمويل التجارة وسلاسل التوريد.