رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


"الهرم الرابع".. إشادة عالمية بالمتحف المصري الكبير

9-5-2026 | 17:35


صورة أرشيفية

أشادت صحيفة التايمز البريطانية بالمتحف المصري الكبير، واصفةً إياه بـ"الهرم الرابع" في مصر وأحد عجائب الدنيا الحديثة.
وأشارت الصحيفة إلى أن دخول المتحف المصري الكبير يشبه دخول صالة مطار عملاقة، لكنها تمتلئ بتماثيل وتحف تعود إلى ما يقرب من خمسة آلاف عام. ففي القاعة الكبرى المضيئة بأشعة الشمس، يستقبل الزائر تمثال رمسيس الثاني تحت سقف صُمم بحيث تسمح فتحاته بتعامد أشعة الشمس على وجهه مرتين سنويًا، في مشهد يحاكي ما يحدث في معبد أبو سمبل احتفالًا بميلاده.
ويضم المتحف ستة طوابق تعرض تماثيل للآلهة والملوك تمتد لثلاثة آلاف عام من التاريخ، مع إطلالة بانورامية عبر جدار زجاجي ضخم على الصحراء والأهرامات، وكأنها خلفية مسرحية تاريخية مهيبة. ويُعد المتحف أشبه بمستودع شامل للتاريخ، إذ يحتوي على أكثر من 100 ألف قطعة أثرية، يُعرض منها نحو 50 ألف قطعة للجمهور، مرتبة ترتيبًا زمنيًا يبدأ من عصور ما قبل التاريخ وصولًا إلى العصر اليوناني الروماني.
كما يضم جناحًا خاصًا يعرض مقتنيات الملك توت عنخ آمون الجنائزية كاملة، والبالغ عددها 5398 قطعة، تُعرض لأول مرة مجتمعة في مكان واحد منذ اكتشافها.
وترى الصحيفة أن نجاح المتحف لا يكمن فقط في ضخامته، بل في قدرته على استيعاب نحو 15 ألف زائر يوميًا داخل مساحات واسعة تتيح تجربة مريحة، مدعومة بعروض تفاعلية وتقنيات الذكاء الاصطناعي وتجارب الواقع الافتراضي، دون شعور بالإرهاق رغم كثافة المعروضات أو أعداد الزوار.
واختتمت الصحيفة بالإشارة إلى أن المتحف، حتى لمن لا يهتم بالتاريخ، يُعد أكبر متحف مخصص لحضارة واحدة في العالم، ويوفر تجربة استثنائية للتجول بين كنوزه، حيث يمكن للزائر التأمل في دقة المجوهرات القديمة والعربات الحربية التي استخدمها الفراعنة، ومتابعة تطور الفنون والحياة اليومية عبر العصور المختلفة مع صعود الإمبراطوريات المصرية المتعاقبة.أشادت صحيفة The Times البريطانية بالمتحف المصري الكبير، واصفةً إياه بـ"الهرم الرابع" في مصر وأحد عجائب الدنيا الحديثة.
وأشارت الصحيفة إلى أن دخول المتحف المصري الكبير يشبه دخول صالة مطار عملاقة، لكنها تمتلئ بتماثيل وتحف تعود إلى ما يقرب من خمسة آلاف عام. ففي القاعة الكبرى المضيئة بأشعة الشمس، يستقبل الزائر تمثال رمسيس الثاني تحت سقف صُمم بحيث تسمح فتحاته بتعامد أشعة الشمس على وجهه مرتين سنويًا، في مشهد يحاكي ما يحدث في معبد أبو سمبل احتفالًا بميلاده.
ويضم المتحف ستة طوابق تعرض تماثيل للآلهة والملوك تمتد لثلاثة آلاف عام من التاريخ، مع إطلالة بانورامية عبر جدار زجاجي ضخم على الصحراء والأهرامات، وكأنها خلفية مسرحية تاريخية مهيبة. ويُعد المتحف أشبه بمستودع شامل للتاريخ، إذ يحتوي على أكثر من 100 ألف قطعة أثرية، يُعرض منها نحو 50 ألف قطعة للجمهور، مرتبة ترتيبًا زمنيًا يبدأ من عصور ما قبل التاريخ وصولًا إلى العصر اليوناني الروماني.
كما يضم جناحًا خاصًا يعرض مقتنيات الملك توت عنخ آمون الجنائزية كاملة، والبالغ عددها 5398 قطعة، تُعرض لأول مرة مجتمعة في مكان واحد منذ اكتشافها.
وترى الصحيفة أن نجاح المتحف لا يكمن فقط في ضخامته، بل في قدرته على استيعاب نحو 15 ألف زائر يوميًا داخل مساحات واسعة تتيح تجربة مريحة، مدعومة بعروض تفاعلية وتقنيات الذكاء الاصطناعي وتجارب الواقع الافتراضي، دون شعور بالإرهاق رغم كثافة المعروضات أو أعداد الزوار.
واختتمت الصحيفة بالإشارة إلى أن المتحف، حتى لمن لا يهتم بالتاريخ، يُعد أكبر متحف مخصص لحضارة واحدة في العالم، ويوفر تجربة استثنائية للتجول بين كنوزه، حيث يمكن للزائر التأمل في دقة المجوهرات القديمة والعربات الحربية التي استخدمها الفراعنة، ومتابعة تطور الفنون والحياة اليومية عبر العصور المختلفة مع صعود الإمبراطوريات المصرية المتعاقبة.