رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


في موسم الأتربة وحبوب اللقاح.. كيف يحفز الربو مشاكل الجلد والبشرة؟

10-5-2026 | 10:04


مشاكل الجلد والبشرة

عزة أبو السعود

مع تقلبات الطقس وانتشار الأتربة وحبوب اللقاح خلال فصل الربيع، تعاني كثير من النساء من زيادة أعراض الحساسية والربو، لكن المفاجأة أن تأثير الربو لا يتوقف عند صعوبة التنفس فقط، بل قد يمتد أيضا إلى البشرة، وفي السطور التالية نستعرض كيف يؤثر الربو على البشرة، وما علاقته بالأكزيما، وأهم النصائح للتعامل مع هذه المشكلة، وفقا لما نشره موقع Healthshots.

ما العلاقة بين الربو والأكزيما؟:

يوضح الأطباء أن الربو والأكزيما ينتميان إلى ما يعرف بـمسار الحساسية، وهي حالة يتفاعل فيها الجهاز المناعي بشكل مبالغ فيه مع بعض المحفزات مثل الغبار، وحبوب اللقاح، وبعض الأطعمة، وعندما يحدث هذا التفاعل، لا تتأثر الرئتان فقط، بل قد يظهر الالتهاب أيضا على الجلد، مما يؤدي إلى أعراض مزعجة مثل الجفاف، والحكة، والاحمرار، وظهور الطفح الجلدي، خاصة في الوجه، واليدين، وخلف الركبتين، والمرفقين.

لماذا تزداد الأعراض أحيانا؟:

في بعض الحالات،  قد تتفاقم أعراض الربو والأكزيما معا خلال تغير الفصول أو بسبب التعرض لمسببات الحساسية المختلفة،  كما يلعب التوتر النفسي والضغط العصبي دور كبير في زيادة الالتهابات وتهيج الجلد، وقد يؤدي الحك المستمر إلى تفاقم الأكزيما ورفع احتمالية الإصابة بالعدوى الجلدية، لذلك من المهم السيطرة على الأعراض مبكرا.

كيف يمكن السيطرة على الربو والإكزيما؟:

ينصح الأطباء باتباع مجموعة من الخطوات اليومية التي تساعد في تقليل الأعراض وتحسين جودة الحياة، ومنها:

استخدام مرطبات مناسبة للحفاظ على رطوبة البشرة ومنع الجفاف.

تجنبي الصابون القاسي ومنتجات العناية التي تحتوي على عطور أو مواد كيميائية قوية.

الالتزام بخطة علاج الربو التي يحددها الطبيب.

ارتداء الملابس القطنية الناعمة لتقليل تهيج الجلد.

الحفاظ على نظافة المنزل وتقليل التعرض للغبار وحبوب اللقاح.

استخدام أجهزة تنقية الهواء عند الحاجة.

الحصول على المساعدة الطبية فور ملاحظة تفاقم الأعراض.

رغم أن الربو والأكزيما قد يبدوان مشكلتين منفصلتين، فإن العلاقة بينهما وطيدة ، لذلك فإن الاهتمام بصحة الجهاز التنفسي والبشرة معا يساعد في تقليل الأعراض والشعور براحة أكبر يوميا، خاصة مع الالتزام بالعلاج والعناية المستمرة.