رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


كيف يفرق الآباء بين القوة والقسوة في التربية؟ دراسة توضح

11-5-2026 | 14:02


القوة والقسوة في التربية

فاطمة الحسيني

أكدت دراسة نفسية نشرت على موقع " Psychology Today"، أن أسلوب تربية الأطفال يلعب دورا محوريا في تشكيل شخصيتهم وسلوكهم مستقبلا، حيث قد يختلط على بعض الآباء الفرق بين الحزم التربوي والقسوة في التعامل، رغم أن الفارق بينهما يؤثر بشكل مباشر على الصحة النفسية للأبناء وثقتهم بنفسهم.

وأشار الباحثون أن التربية السليمة تعتمد على التوازن بين وضع الحدود والدعم العاطفي، بعيدا عن أسلوب التخويف أو الإيذاء النفسي، والتفريق بين القوة والقسوة عند التعامل مع الصغار، فالقوة في التربية تعني القدرة على توجيه الطفل بحزم ووضوح، مع الحفاظ على الاحترام وتقديم الدعم النفسي، بحيث يتعلم الابن الالتزام بالقواعد دون الشعور بالخوف، أما القسوة فهي أسلوب يعتمد على الشدة الزائدة أو العقاب المبالغ فيه أو استخدام كلمات جارحة، وهو ما قد يترك آثارا نفسية سلبية طويلة المدى على الولد مثل ضعف الثقة بالنفس أو القلق أو السلوك العدواني.

وأوضح الباحثون أن هناك بعض الطرق التربوية التي تساهم في نشأة طفل سوي نفسياً، بعيدا عن أسلوب القسوة والشدة، ومنها ما يلي:

-وضع قواعد واضحة وثابتة، فمن المهم أن يعرف الطفل الحدود المتوقعة منه بشكل واضح، مع شرح الأسباب بطريقة بسيطة.

-الحزم دون استخدام العنف، حيث يمكن للوالدين فرض القواعد بحزم دون اللجوء إلى الصراخ أو العقاب القاسي.

-الاستماع للطفل باهتمام، وإعطاء الطفل مساحة للتعبير عن مشاعره يعزز ثقته بنفسه ويقلل من العناد.

-تجنب الإهانة أو التقليل من شأنه، فالكلمات السلبية قد تؤثر على تكوين شخصية الطفل وتجعله أكثر حساسية أو انغلاقا.

-تعزيز السلوك الإيجابي، وتشجيع الطفل عند التصرف الصحيح يساعده على تكرار السلوك الجيد بشكل طبيعي.

-الثبات في أسلوب التربية، وتغير القواعد أو التناقض في التعامل قد يسبب ارتباك للطفل ويضعف استجابته.

كيف يميز الآباء بين القوة والقسوة؟

-القوة تعتمد على التوجيه والاحتواء.

-القسوة تعتمد على التخويف والسيطرة.

-القوة تبني شخصية مستقرة.

-القسوة تخلق خوفا وضعفا نفسيا.