رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


سفيرة الاتحاد الأوروبي: مصر تظل دائمًا صوتًا قويًا للتعاون والتفاهم

10-5-2026 | 21:39


أنجلينا إيخهورست

دار الهلال

أكدت سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى مصر أنجلينا إيخهورست، أن مصر كانت وتظل دائما صوتًا قويًا للتعاون والتفاهم.

وقالت السفيرة الأوروبية -في كلمتها خلال حفل الاستقبال الذي أقامته السفارة اليوم الأحد بمناسبة الذكرى السادسة والسبعين لإعلان شومان "يوم أوروبا" بحضور المهندس خالد هاشم وزير الصناعة ممثلا عن الحكومة المصرية واحمد كوجك وزير المالية- إن العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي عميقة، والتعاون يتجاوز كثيرًا الفن، والعمارة، والتجارة، والعادات الغذائية الغذائية، والتراث التاريخي.

وأبرزت مجالات التعاون الحالية بين مصر والاتحاد الأوروبي ومن بينها الطاقة، والمياه، والنقل، والزراعة، وتغير المناخ، والابتكار، والتصنيع، والهجرة، والتحول الرقمي.

وقالت السفيرة إن التوترات تتراكم في غزة، وأوكرانيا، والسودان، ولبنان، وإيران، وأرمينيا، وهذه ليست مجرد عناوين بعيدة على حسابات وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بل أناس حقيقيون، ومعاناة حقيقية، قريبة منا جغرافيًا، وأخلاقيًا، وإنسانيًا.

وأشارت، فى هذا الصدد، إلى ما أكد عليه مرارا السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي عن انه لا يوجد حل عسكري لأي من الصراعات الجارية في منطقتنا.

وشددت على أن هذا هو الموقف الذى يتبناه الاتحاد الأوروبي بالكامل لأن تاريخنا المشترك وجغرافيتنا المشتركة علمانا شيئًا واحدًا قبل كل شيء: أن العنف نادرًا ما يكون حلًا دائمًا بل إنه يميل إلى توليد مزيد من الصراعات.

وأكدت أن التركيز ينصب اليوم على تسوية سياسية حقيقية، ترتكز على القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وعلى الركائز الثلاث للأمم المتحدة: السلام والأمن، والتنمية، وحقوق الإنسان.

وأوضحت أن حضارتينا تحتاجان إلى رؤية حقيقية للمستقبل، قائمة على ميثاق الأمم المتحدة ومبادئه، وعلى مقاربة أمنية شاملة، ترتكز على القوانين التي وافقت عليها جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، وعلى تجديد روح العمل متعدد الأطراف.

وقالت السفيرة الأوروبية إن مصر كانت دائمًا صوتًا قويًا للتعاون والتفاهم، وإن مصر تُبقي جميع القنوات مفتوحة عندما يغلق الآخرون أبوابهم.

وأضافت أنه بالنسبة لأرض النيل، واستنادًا إلى خبرة طويلة وأحيانًا صعبة، فمن الواضح أن الاستقرار والأمن في المنطقة أمران لا يتجزآن، وهذا ما يراه الاتحاد الأوروبي ويحترمه.

وتابعت: "ونحن نريد البناء على ذلك، بما في ذلك ضمن هيكل أوسع للتعاون الإقليمي، يجعل الحوار ممكنًا وذا معنى، من خلال تعزيز الانخراط مع الاتحاد من أجل المتوسط، والميثاق الجديد للمتوسط، ومن خلال عملنا مع جامعة الدول العربية، ومجلس التعاون الخليجي، ومنظمة التعاون الإسلامي، وعبر تحالفات وائتلافات جديدة يجري بناؤها".

بدوره، أعرب وزير الصناعة عن التهنئة بمناسبة يوم أوروبا، مسلطا الضوء على العلاقات العريقة والراسخة بين مصر والاتحاد الأوروبي، والشراكة الراسخة في التاريخ والجغرافيا والمصالح المشتركة، والتى تعود إلى ما يقرب من خمسة عقود، منذ تأسيس أول تمثيل للاتحاد الأوروبي في مصر عام ١٩٧٨.

وأوضح أنه منذ ذلك الحين، استمرت شراكتنا في النمو بثبات، متوسعةً عبر مختلف القطاعات ومتعمقةً في نطاقها وتأثيرها، وفى مارس ٢٠٢٤ تعززت العلاقات بعد ترفيعها الى مستوى الشراكة الاستراتيجية والشاملة.

وقال وزير الصناعة، إن انعقاد قمة مصر والاتحاد الأوروبي فى أكتوبر الماضي برئاسة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى ورئيس المجلس الأوروبي انطونيو كوستا ورئيسة المفوضية الأوروبية ارسولا فون دير لاين مثلت علامة فارقة في تطور العلاقات المصرية الأوروبية، وعكست التزامنا المشترك بتعزيز الازدهار والاستقرار والتنمية المستدامة لبلدينا.

وأضاف أن رؤية مصر للتنمية المستدامة ترتكز على عدة أولويات مشتركة، تشمل تحفيز استثمارات القطاع الخاص، ودفع عجلة التحول الأخضر، والاستثمار في رأس المال البشري، وهو أثمن موارد مصر، ولا سيما من خلال تمكين المرأة والشباب.

وأكد أنه وباعتباره أكبر شريك تجاري لمصر، يظل الاتحاد الأوروبي شريكًا استراتيجيًا رئيسيًا في تعزيز التنمية الصناعية، وخلق فرص العمل، ورفع مستوى تنافسية المنتجات المصنّعة في مصر.