رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


هل تعانين الهوس العاطفي؟.. اعرفي التفاصيل

14-5-2026 | 02:53


الهوس العاطفي

منة الله القاضي

في بعض العلاقات لا يكون الحب مجرد مشاعر متبادلة بل يتحول إلى حالة من التعلق المفرط التي تفقدك توازنك النفسي ، هذا النوع من الحب قد يبدو قويا في البداية لكنه غالبًا ما يخفي وراءه خوفًا من الوحدة أو فقدان الشريك ، وفيما يلي نستعرض أبرز العلامات التي تكشف هذا الهوس العاطفي غير الصحي ، وفقا لما نشر عبر موقع "yourtango"

١- تجاهل العيوب الواضحة :

عندما تكونين مهووسة بالحب قد تميلين إلى تجاهل عيوب الشريك أو تصرفاته المؤذية فقط للحفاظ على العلاقة ، تقنعين نفسك بأن هذه الأمور ستتغير مع الوقت، رغم تكرارها ، هذا التجاهل المستمر يجعلك تعيشين في وهم عاطفي، ويمنعك من رؤية الحقيقة واتخاذ قرارات صحية تحميك نفسيا.

٢- تبرير السلوكيات السامة :

قد تجدين نفسك تبررين الغيرة الزائدة أو الإهمال أو حتى التقليل من شأنك باعتبارها دليل حب ، هذا التفكير يجعلك تقبلين بما لا يجب قبوله ، الحب الصحي لا يتطلب تبرير الألم بل يمنحك شعور بالأمان ، الاستمرار في تزيين السلوكيات السامة علامة واضحة على التعلق غير المتوازن بالشريك.

٣- التفكير المفرط في الشريك :

الانشغال الدائم بالشريك وتحليل كل كلمة أو تصرف يصدر منه قد يتحول إلى حالة من الإرهاق الذهني ، تقضين وقت طويل في التساؤل عن مشاعره أو نواياه، ما يجعلك تفقدين تركيزك على حياتك الخاصة ، هذا التفكير المفرط لا يعكس حب صحي بل يدل على اعتماد عاطفي زائد وغير مريح.

٤- الخوف المستمر من الفقد :

إذا كنت تعيشين في قلق دائم من أن يتركك الشريك، فقد يدفعك ذلك إلى التنازل عن حقوقك أو قبول ما لا يناسبك ، هذا الخوف يجعلك تتمسكين بالعلاقة مهما كانت مؤذية ، الحب الحقيقي لا يقوم على القلق بل على الثقة والاستقرار، حيث تشعرين بالأمان دون الحاجة للتمسك المرضي.

٥- السعي الدائم لإرضاء الطرف الآخر :

يحاول الشخص المهووس بالحب إرضاء شريكه بشكل مستمر حتى لو كان ذلك على حساب راحته ، يبالغ في تقديم التنازلات ويبحث دائمًا عن طرق لإثبات حبه ، هذا السلوك لا ينبع من قوة العلاقة بل من خوف داخلي من الرفض أو عدم الاستحقاق، ما يجعله في حالة استنزاف عاطفي دائم.

٦- إهمال الذات والحياة الشخصية :

مع الوقت يضع هذا الشخص العلاقة في مركز حياته، ويتخلى تدريجيا عن اهتماماته وأصدقائه وحتى أهدافه ، تصبح هويته مرتبطة فقط بوجود الشريك، ما يجعله يفقد توازنه واستقلاليته ، هذا الإهمال للنفس يؤدي إلى شعور داخلي بالفراغ.