وزيرا الدفاع الكوري والأمريكي يعقدان محادثات وسط مساعي سول لاستعادة السيطرة العملياتية
قال مسؤولون كوريون اليوم / الإثنين / ، إن وزيري الدفاع الكوري الجنوبي والأمريكي أعلنا عزمهما عقد محادثات اليوم، لمناقشة نقل السيطرة العملياتية في زمن الحرب من واشنطن إلى سول ومساعي كوريا الجنوبية لاقتناء غواصات تعمل بالطاقة النووية.
ونقلت وكالة الأنباء الكورية "يونهاب" عن المسؤولين قولهم: "إن وزير الدفاع الكوري الجنوبي، آن غيو-باك، سيلتقي وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، لمناقشة الخطوات اللاحقة بشأن عملية انتقال السيطرة العملياتية والغواصات التي تعمل بالطاقة النووية، بما يتماشى مع ما اتفق عليه الزعيمان وما تم الاتفاق عليه في محادثات أمنية رفيعة المستوى العام الماضي".
وتأتي هذه المحادثات المرتقبة بعد يوم من تأكيد كوريا الجنوبية أن هجوما شنه جسمان طائران مجهولان كان وراء انفجار وحريق وقعا في 4 مايو على متن سفينة شحن كورية جنوبية في مضيق هرمز. ومن المتوقع طرح هذه القضية خلال محادثات يوم الاثنين.
وتسعى كوريا الجنوبية لاستعادة السيطرة العملياتية في زمن الحرب قبل انتهاء ولاية حكومة لي جيه ميونغ الممتدة حتى عام 2030، وتشير التقارير إلى أنها تستهدف عام 2028 لاستعادة السيطرة، بينما لا تزال إدارة الرئيس دونالد ترامب في السلطة.
مع ذلك، ظهرت بوادر اختلاف في وجهات النظر بين الحليفين بعد أن صرّح قائد القوات الأمريكية في كوريا، الجنرال زافيير برونسون، أمام الكونغرس الشهر الماضي بأن الجانبين يسعيان إلى استيفاء الشروط اللازمة لنقل السيطرة العملياتية في زمن الحرب في موعد أقصاه الربع الأول من عام 2029.
ويشير الجدول الزمني المقترح إلى أن نقل السيطرة العملياتية قد لا يتم حتى بعد انتهاء ولاية ترامب في 20 يناير 2029.
وكانت كوريا الجنوبية قد سلّمت قيادة عمليات قواتها إلى قيادة الأمم المتحدة بقيادة الولايات المتحدة خلال الحرب الكورية، واستعادت القيادة العملياتية في زمن السلم عام 1994، إلا أن قيادة العمليات في زمن الحرب لا تزال تحت سيطرة الولايات المتحدة.