ترأس وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو، ونظيره الكيني موساليا مودافادي، اليوم الاثنين، اجتماعًا رفيع المستوى حول قضايا السلام والأمن في أفريقيا، وذلك على هامش قمة «أفريكا فوروارد» التي انطلقت أعمالها في العاصمة الكينية نيروبي.
شارك في الاجتماع ممثلون عن نحو 40 دولة ومنظمة إقليمية، من بينهم رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمد علي يوسف.
وذكرت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، في بيان، أن الاجتماع تناول عددًا من الملفات الرئيسية، من بينها إصلاح مجلس الأمن الدولي، حيث تدعم فرنسا توسيع تمثيل أفريقيا عبر إضافة أربعة مقاعد، بينها مقعدان دائمـان وآخران غير دائمين.
وناقش المشاركون المبادرة الفرنسية المكسيكية الداعية لتعليق استخدام حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن في حالات وقوع فظائع جماعية، وهي المبادرة التي تشهد زخماً متزايداً مع انضمام 107 دول إلى قائمة الموقعين عليها حتى الآن.
كما تطرق الاجتماع إلى سبل تعزيز دعم الجهود التي يبذلها الاتحاد الأفريقي في إدارة تحديات السلام والأمن في القارة.
ومن المقرر عرض خلاصات هذه المناقشات على رؤساء الدول والحكومات، غدًا /الثلاثاء/، خلال جلسة رفيعة المستوى مخصصة لهذا الغرض. كما ستُعرض النتائج لاحقًا خلال اجتماع في أديس أبابا، بمشاركة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي.