هولندا.. عزل 12 موظفًا في مستشفى بسبب فيروس هانتا
أعلنت السلطات الصحية في هولندا أن 12 موظفًا في مركز رادبودم الطبي الجامعي بمدينة نيميخن، دخلوا في عزل صحي وقائي لمدة ستة أسابيع، بعد الاشتباه في تعرضهم لفيروس هانتا أثناء التعامل مع مريض مصاب.
وأفاد المستشفى أن الطاقم الطبي تعامل مع عينات دم وبول لمريض تم إجلائه طبيًا من الرأس الأخضر إلى هولندا، ضمن سلسلة حالات ظهرت على متن السفينة السياحية “ إم في هونديوس”، والتي شهدت تفشيًا للفيروس بين ركابها وطاقمها، دون الالتزام بإجراءات صارمة، رغم انخفاض احتمال العدوى، بحسب صحيفة NL Times.
سجلت ثلاث وفيات مرتبطة بفيروس هانتا بين ركاب السفينة الهولندية “هونديوس”، في حين أُصيب سبعة أشخاص على الأقل، مع الاشتباه في إصابة آخرين ضمن طاقم وركاب بلغ عددهم 147 شخصًا، كما نقل عدد من المصابين في عمليات إجلاء طبي إلى هولندا وألمانيا ومستشفيات أوروبية مختلفة، وسط متابعة صحية دقيقة للحالات.
فتحت إدارة مستشفى رادبودم تحقيقًا داخليًا لتقييم مسار التعامل مع الحالة، بعد اكتشاف عدم اتباع بعض الإجراءات الدولية الحديثة في التخلص من عينات المريض.
وأكّدت الإدارة أن فرقًا متخصصة تولت رعاية المصاب ضمن عزل طبي معتمد، مع استمرار مراجعة البروتوكولات لضمان عدم تكرار الخلل في المستقبل.
فيما قالت برتينه لاهويس رئيسة المجلس التنفيذي للمستشفى: "نأسف لحدوث ذلك في مركزنا الطبي الجامعي، وسنحقق بعناية في تسلسل الأحداث للتعلم منها ومنع تكرارها في المستقبل"