رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


أستاذ علوم سياسية: زيارة ترامب الصين لن تنهي التوتر بين بكين وواشنطن.. والذكاء الاصطناعي أهم الملفات

13-5-2026 | 12:31


الدكتور حسن سلامة

أماني محمد

قال الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، إنه لا يمكن الحديث عن نهاية التوتر بين الصين والولايات المتحدة في ظل الزيارة الحالية التي يجريها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لبكين والتي ستشهد قمة رئاسية بين بكين وواشنطن ترامب والرئيس الصيني شي جين بينج، موضحا أن القمة لن تنهي التوتر والتنافس بين القطبين الدوليين فهذا الأمر مستبعد تمامًا.

وأوضح سلامة، في تصريح لبوابة "دار الهلال"، أن القمة والمحادثات من الممكن أن تشهد نوعًا من التسويات، لأن هناك ملفات كثيرة ومتداخلة بين الطرفين، مؤكدا أن الزيارة ترتبط بشكل أساسي بالملفات المباشرة بين الصين والولايات المتحدة، مثل ملف الذكاء الاصطناعي، والتجارة، والأوضاع تايوان، وغيرها من القضايا الكبرى، فمن الوارد أن تحدث تسويات معينة بين الجانبين في هذه الملفات.

وأشار إلى أن الأزمة الإيرانية وغلق مضيق هرمز سيطرحان بقوة في الزيارة لأن هذا ملف مهم جدًا ومؤثر، موضحا أنه قد تحدث بعض التفاهمات المتعلقة به، إلى جانب ملفات أخرى مثل العقوبات الأمريكية المفروضة على الصين، خاصة فيما يتعلق بأشباه الموصلات والتكنولوجيا المتقدمة.

وأكد أنه من الممكن أن يكون هناك تعاون أو تنسيق مشترك في ملف الذكاء الاصطناعي، وربما السماح لبعض الشركات الأمريكية بالعمل داخل الصين، وهذا احتمال وارد بالفعل، مشيرا إلى أنه في المقابل، قد تمارس الصين ضغوطًا أو تلعب دورًا في إقناع إيران بفتح مضيق هرمز بشكل جزئي في ظل تأثر سوق النفط والطاقة العالمي بغلق المضيق.

وشدد على أن الرئيس الأمريكي يبحث عن نصر سياسي أكثر من كونه نصرًا عسكريًا، لأنه لم يحقق نجاحًا عسكريًا حقيقيًا في إيران، رغم حجم الدمار الذي وقع في البلاد، موضحا أن فكرة الصفقة المطروحة قد تقوم على موافقة إيران على فتح جزئي لمضيق هرمز، مقابل تفاهمات أوسع في ملفات أخرى.

وشدد على أنه على المستوى الثنائي بين واشنطن وبكين يبقى الملف الأساسي بالنسبة للولايات المتحدة هو ملف الذكاء الاصطناعي، لأن الإدارة الأمريكية ترى أن هذا الملف قادر على إعادة تشكيل العلاقات الدولية، ليس فقط بين الصين والولايات المتحدة، بل على مستوى العالم كله، وهذا المسار قد يشهد بالفعل تفاهمات خلال الفترة المقبلة.