رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


اليوم العالمي للأسرة.. تعرفي على أسباب الاحتفال به

15-5-2026 | 09:55


اليوم العالمي للأسرة

فاطمة الحسيني

نحتفل في 15 مايو من كل عام، باليوم العالمي للأسرة، لتسليط الضوء على أهمية الأسرة كركيزة أساسية للمجتمع، وتعزيز الوعي بالقضايا الاجتماعية والاقتصادية والديموغرافية التي تؤثر عليها، وتعزيز القيم، وبناء أجيال قادرة على مواجهة تحديات الحياة، كما يمثل هذا اليوم فرصة للتأمل في التحولات التي طرأت على شكل الأسرة الحديثة، وأهمية دعمها في ظل المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية المتسارعة.

وفي السطور التالية نستعرض أسباب الاحتفال بذلك اليوم:

-هو مناسبة أقرتها الأمم المتحدة عام 1993، تهدف إلى رفع الوعي العالمي بأهمية الأسرة ودورها الحيوي في التنمية المستدامة، حيث لا يمكن لأي مجتمع أن يحقق تقدما حقيقيا دون أسرة متماسكة ومستقرة، و تعزيز رفاه الأسرة يعد أحد أهم محاور التنمية، لما له من تأثير مباشر على الصحة النفسية والتعليم والاستقرار الاجتماعي.

-يرتبط الاحتفال بهذا اليوم أيضا بضرورة مناقشة التحديات التي تواجه الأسر في العصر الحديث، مثل ضغوط العمل، والانشغال بالتكنولوجيا، وتغير أنماط التواصل بين أفراد الأسرة، هذه التحديات تجعل من الضروري إعادة النظر في طرق دعم العلاقات الأسرية وتعزيز الروابط بين أفرادها، بما يضمن بيئة صحية وآمنة للنمو والتربية.

- تشير العديد من الدراسات الاجتماعية إلى أن قوة الأسرة تنعكس بشكل مباشر على سلوك الأفراد في المجتمع، فالأطفال الذين ينشأون في بيئة أسرية مستقرة يتمتعون غالبا بقدرة أكبر على التكيف الاجتماعي والتحصيل العلمي، إضافة إلى استقرارهم النفسي والعاطفي.

- اليوم العالمي للأسرة لا يقتصر على الجانب التوعوي فقط، بل يمتد ليشمل تشجيع الحكومات والمؤسسات على وضع سياسات تدعم الأسرة، مثل تحسين ظروف العمل، وتوفير خدمات رعاية الأطفال، وتعزيز برامج الدعم النفسي والاجتماعي للأسر التي تواجه صعوبات.

-من المهم أيضا الإشارة إلى أن مفهوم الأسرة قد شهد تطورا مع مرور الوقت، حيث لم يعد يقتصر على الشكل التقليدي فقط، بل أصبح يشمل أنماطا متعددة، ومع ذلك يظل الهدف الأساسي واحدا وهو توفير بيئة قائمة على الحب والدعم والاحترام المتبادل بين الأفراد.

أهمية الاحتفال باليوم العالمي للأسرة:

-التوعية بدور الأسرة في تحقيق الاستقرار الاجتماعي والنفسي للأفراد.

-تسليط الضوء على التحديات التي تواجه الأسر مثل الفقر، العنف الأسري، وضغوط الحياة الحديثة.

-تعزيز السياسات الداعمة للأسرة من خلال تشجيع الحكومات والمؤسسات على توفير بيئة مناسبة لنمو الأسرة واستقرارها.

-تعزيز التماسك الأسري عبر تشجيع التواصل بين أفراد الأسرة وقضاء وقت ممتع معًا.

-نشر الوعي حول التوازن بين العمل والحياة لضمان بيئة أسرية صحية ومستدامة.