نساء في الصدارة.. مركز السينما العربية يناقش صناعة القرار النسائي في مهرجان كان
أكد مركز السينما العربية حضوره البارز ضمن فعاليات مهرجان كان السينمائي، من خلال تنظيم ندوة بعنوان «نساء في القيادة: القيادة وصنع القرار في المنطقة»، بالتعاون مع سوق الأفلام «Marché du Film»، وذلك على مسرح Palais Stage، بمشاركة نخبة من أبرز القيادات النسائية في صناعة السينما بالعالم العربي.
وسلطت الندوة الضوء على التحديات التي تواجه صناع السينما في ظل تعدد المنصات، وأهمية تعزيز حضور القصص النسائية، والحفاظ على الهوية الثقافية العربية بالتوازي مع الوصول إلى الجمهور العالمي، إلى جانب مناقشة سبل بناء صناعة سينمائية مستدامة وتمكين الأجيال الجديدة من المواهب.
وخلال الندوة التي أدارتها ميلاني جودفيلو، كبيرة مراسلي السينما العالمية بموقع Deadline، تحدثت سمر عقروق، المديرة التنفيذية لاستوديوهات MBC والمديرة العامة للإنتاج في مجموعة MBC، عن تعقيد عملية اتخاذ القرار في ظل تنوع المنصات، مؤكدة أن تقييم المشروعات بات يعتمد على طبيعة الجمهور والمنصة الأنسب لكل عمل.
وقالت إن «القصص التي تسافر وتنتشر الآن هي تلك المتجذرة بعمق»، مشددة على أهمية الحفاظ على الهوية الثقافية مع تقديم محتوى يواكب المعايير العالمية.
ومن جانبها، استعرضت بافي ياسين، المؤسسة ورئيسة لجنة كردستان للأفلام، رحلة تأسيس صناعة سينمائية مستدامة في كردستان، مؤكدة أن الأمر استغرق سنوات من العمل والضغط حتى أصبحت المنطقة وجهة تصوير واكتشاف للمواهب.
كما أكدت باهو بخش، الرئيس التنفيذي والمنتجة في Red Star Films، أن قصص النساء أصبحت أكثر حضوراً في السنوات الأخيرة، موضحة أن المرأة تقدم منظوراً مختلفاً كان يفتقد التمثيل الكافي سابقاً.
فيما أشارت ميادة الحركي، المؤسسة والمنتجة في The Storytellers، إلى الزيادة الملحوظة في عدد النساء العاملات بمجال صناعة السينما مقارنة بالسنوات الماضية.
وتحدثت المنتجة رولا ناصر، مؤسسة Imaginarium Films، عن أهمية دعم المواهب الجديدة في الأردن، مؤكدة استمرار العمل على تدريب الجيل الجديد، رغم التحديات المتعلقة بتقديم قصص النساء في العالم العربي.
أما جمانة شربين، المدير العام لـ Olivewood Studios، فأكدت أهمية دعم الإنتاجات المحلية ومنحها تسهيلات خاصة، بهدف إيصال القصص العربية إلى المنصات العالمية، مشيرة إلى أن جودة العمل لا ترتبط بكون صانعه رجلاً أو امرأة، بل بقيمة القصة وقدرتها على التأثير.