رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


النشاط الرئاسي في أسبوع.. استقبال «ماكرون» والمشاركة في قمة أفريقيا - فرنسا

16-5-2026 | 10:23


استقبال الرئيس الفرنسي

شهد الأسبوع الماضي نشاطًا موسعًا للرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث استقبل نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، فضلًا عن المشاركة في قمة أفريقيا - فرنسا التي انعقدت في العاصمة الكينية نيروبي.

استقبال الرئيس الفرنسي

استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، السبت، بمدينة برج العرب الجديدة، الرئيس إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية، وذلك على هامش الفعالية الخاصة بافتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن السيد الرئيس كان في استقبال الرئيس الفرنسي لدى وصوله المقر الجديد للجامعة، حيث تم التقاط صورة تذكارية بهذه المناسبة، أعقبها عقد جلسة مباحثات موسعة بين الرئيسين بحضور وفدي البلدين.

وأشار السفير محمد الشناوي، إلى أن السيد الرئيس رحب بزيارة الرئيس الفرنسي إلى مصر، مشيرًا إلى أنها تعكس تميز علاقات الصداقة المصرية الفرنسية، ومشيدًا بما تشهده العلاقات من تطور ملحوظ في مختلف المجالات، خاصة عقب ترفيعها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية خلال زيارة الرئيس الفرنسي إلى مصر في أبريل ٢٠٢٥. كما شدّد السيد الرئيس على أهمية مواصلة العمل لتعزيز التعاون الثنائي في مجالات التجارة والاستثمار والتعليم والصناعة والنقل، بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين الصديقين، ويسهم في دفع العلاقات الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي.

وذكر المتحدث الرسمي أن الرئيس الفرنسي أعرب عن سعادته بزيارة مصر مجدداً، موجهًا التهنئة للسيد الرئيس على افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور، باعتبارها صرحًا أكاديميًا يعزز التعاون العلمي والثقافي بين الدول الأعضاء في المنظمة الدولية للفرانكفونية، ويدعم جهودها في إعداد الكوادر المؤهلة للقيادة. كما ثمّن الرئيس الفرنسي التقدم الراهن في العلاقات الثنائية، مؤكّدًا اتفاقه مع ما ذكره السيد الرئيس بشأن استمرار الارتقاء بها، ومعربًا عن حرص بلاده على تطوير التعاون في مختلف المجالات، ومشيدًا بحجم التبادل التجاري والاستثمارات الفرنسية في مصر، ومؤكّدًا تطلع فرنسا لتعميق الشراكة الاقتصادية بين البلدين.

وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول أيضًا تطورات القضايا الإقليمية، حيث استعرض السيد الرئيس الجهود المصرية الرامية لاحتواء التوترات الراهنة، مشدّدًا على ضرورة تجنيب المنطقة المزيد من التصعيد وعدم الاستقرار، بالنظر إلى تداعياته السلبية على أمن المنطقة والعالم، فضلًا عن انعكاساته على سلاسل الإمداد وحركة التجارة والنقل. وفي هذا السياق، جدّد السيد الرئيس موقف مصر الثابت الداعم لأمن واستقرار الدول العربية الشقيقة، مؤكّدًا رفض مصر القاطع لأي مساس بسيادتها أو بمقدرات شعوبها. وقد ثمّن الرئيس الفرنسي الجهود المصرية، معربًا عن تطلعه إلى سرعة تسوية الأزمة الراهنة بما يعيد السلم والاستقرار إلى الشرق الأوسط.

وذكر المتحدث الرسمي أن الرئيسين بحثا أيضًا تطورات القضية الفلسطينية، حيث استعرض السيد الرئيس التحركات المصرية لتثبيت اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة وتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية، مؤكّدًا ضرورة تعزيز نفاذ المساعدات الإنسانية للقطاع دون قيود، والشروع في عملية التعافي المبكر وإعادة الإعمار. 

وفي هذا الصدد، أعرب السيد الرئيس عن قلق مصر البالغ إزاء تصاعد الانتهاكات في الضفة الغربية، مشددًا سيادته على أنه لا سبيل سوى إحياء العملية السياسية التي تفضي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو عام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لمقررات الشرعية الدولية واستنادًا لحل الدولتين، ومعربًا سيادته في هذا السياق عن تقدير مصر للدور البناء الذي تقوم به فرنسا من أجل دعم القضية الفلسطينية.

كما تناولت المباحثات تطورات الأوضاع في لبنان، حيث تم التأكيد على أهمية الحفاظ على السلم والاستقرار، فضلًا عن بحث سبل تعزيز التعاون بين دول المتوسط بما يحقق التنمية والازدهار والرخاء المشترك لضفتيه.

تفقد مقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة

قام السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الأحد، بجولة تفقدية في مقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة، حيث كان في استقبال سيادته الفريق أشرف سالم زاهر، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة، إلى جانب قادة الأفرع الرئيسية بالقوات المسلحة.

وصرّح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن السيد الرئيس أدى صلاة الظهر خلال جولته بالقيادة الاستراتيجية مع قادة القوات المسلحة.

وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن السيد الرئيس قام عقب ذلك بزيارة الأكاديمية العسكرية المصرية، حيث تابع جانبًا من الأنشطة التدريبية التي ينفذها الطلاب الدارسون بالأكاديمية، سواء من الكليات العسكرية المصرية أو من الملتحقين بدورات الأكاديمية من الوزارات ومؤسسات الدولة المختلفة. وفي هذا السياق، شدّد السيد الرئيس على ضرورة مواصلة رفع كفاءة الطلاب عبر تلقيهم أفضل أنواع التدريب، بما يتوافق مع أعلى المعايير الفنية والشخصية، لضمان إعداد كوادر وطنية متميزة تخدم مؤسسات الدولة بكفاءة واقتدار.

وأوضح المتحدث الرسمي أن السيد الرئيس شارك طلاب الأكاديمية العسكرية في تناول وجبة الغداء، في أجواء اتسمت بالود والتقدير، كما حرص سيادته خلال اللقاء على إجراء حوار تفاعلي مع الطلاب تناول الأوضاع الداخلية والتطورات الإقليمية الراهنة، مشيرًا إلى انعكاسات الأزمات المتتالية على الاقتصاد الوطني، ومثمنًا مستوى الوعي والفهم لدى أبناء الشعب المصري. وفي هذا الإطار، أكد السيد الرئيس أن الأزمة الإيرانية وتصاعد التوترات في المنطقة ألقت بظلال سلبية وخطيرة على الاقتصاد العالمي واستقرار المنطقة، مشددًا على أن الدولة المصرية تواصل ترسيخ نهجها الثابت الداعم لوحدة الصف العربي وتعزيز التضامن بين الدول الشقيقة، انطلاقًا من إيمان راسخ بأن استقرار الوطن العربي مسؤولية مشتركة لا تقبل التجزئة.

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن السيد الرئيس أكد أن الهدف من زياراته للأكاديمية هو الاطمئنان بنفسه على أحوال الطلاب ومتابعة البرامج التعليمية التي تشهد تطويرًا مستمرًا، مشيدًا بما يلمسه دائمًا من جدية والتزام بين صفوف الدارسين، سواء من الكليات العسكرية المصرية أو من الملتحقين بدورات الأكاديمية من مؤسسات الدولة المختلفة.

واختتم السيد الرئيس جولته التفقدية بتسجيل رسالة شكر وتقدير لقادة القوات المسلحة، وبأصدق تمنياته بالتوفيق والسداد لطلاب الأكاديمية، مؤكدًا على الدور الحيوي لأسر الطلاب في تنشئة أجيال قادرة على تحقيق آمال الوطن في التنمية وصناعة مستقبل أكثر ازدهارًا.

لقاء رئيس مجلس إدارة شركة CMA – CGM الفرنسية

التقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الثلاثاء، بالسيد رودلف سعادة، رئيس مجلس إدارة شركة CMA – CGM الفرنسية، وذلك على هامش قمة أفريقيا - فرنسا المنعقدة في العاصمة الكينية نيروبي.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن السيد الرئيس رحّب بالتعاون الاستثماري القائم بين مصر والشركة، التي تُعد من أكبر الشركات العالمية في مجال نقل الحاويات والشحن البحري، مشيدًا بجهودها في تنفيذ مشروعات متعددة داخل مصر بقطاع الموانئ البحرية والجافة. وأكد سيادته بشكل خاص الدور البارز للشركة في إنشاء وتشغيل أول محطة حاويات شبه آلية في مصر، وهي محطة “البحر الأحمر للحاويات” بميناء السخنة، مشددًا على تطلع مصر لتعزيز أعمال واستثمارات الشركة، خاصة في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، للاستفادة من الحوافز الاستثمارية الجديدة التي وفرتها الدولة، فضلًا عن التطور الكبير الذي شهده قطاع النقل البحري والبنية الأساسية في مصر.

وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن السيد رودلف سعادة أعرب عن امتنانه بلقاء السيد الرئيس، مؤكدًا حرص شركة CMA – CGM على تعزيز حضورها في مصر والاستفادة من موقعها الاستراتيجي وما حققته من تطور ملحوظ في إمكانيات النقل والشحن البحري والخدمات اللوجستية المرتبطة به.

كما أوضح المتحدث الرسمي أن اللقاء تطرق إلى مناقشة تداعيات التوترات الإقليمية الراهنة على مسارات الملاحة البحرية، حيث استعرض السيد الرئيس الرؤية المصرية التي تدعو إلى ضرورة تكاتف أطراف منظومة الشحن البحري الدولية لمعالجة الاختناقات وتقليل انعكاساتها على حركة التجارة العالمية واستقرار سلاسل الإمداد، لا سيما في مجالي الطاقة والأمن الغذائي. كذلك تناول اللقاء سبل تكثيف التعاون لتعزيز التكامل الاقتصادي والتبادل التجاري بين مصر والدول الأفريقية، ودعم الربط البحري معها.

لقاء مع رئيس جمهورية مدغشقر

التقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الثلاثاء، بالرئيس مايكل راندريانيرينا، رئيس جمهورية مدغشقر، وذلك على هامش مشاركة سيادته في اجتماعات قمة “أفريقيا – فرنسا” المنعقدة في العاصمة الكينية نيروبي.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن اللقاء تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر ومدغشقر في مختلف المجالات ذات الأولوية، حيث أكد السيد الرئيس استعداد مصر لتقديم كافة أوجه الدعم لمدغشقر في جهودها لتحقيق التنمية المستدامة، فضلًا عن بحث فرص التعاون المشترك في مجالات التجارة والاستثمار، وتطوير البنية التحتية، والزراعة، والصحة، والتنمية البشرية.

وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن رئيس مدغشقر أعرب عن تقديره العميق لمسار العلاقات القائمة مع مصر، مثمنًا التعاون المثمر الممتد بين البلدين، ومؤكدًا حرص بلاده على تكثيف التنسيق مع مصر في مختلف المجالات بما يعزز العلاقات الثنائية ويحقق الأهداف التنموية المشتركة.

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن اللقاء تطرق كذلك إلى عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، حيث اتفق الرئيسان على أهمية تعزيز التشاور بين البلدين إزاء التحديات التي تواجه القارة الأفريقية، بما يسهم في دعم السلم والأمن والاستقرار والتنمية، وذلك في إطار تحقيق أهداف أجندة التنمية المستدامة لعام 2030 وأجندة الاتحاد الأفريقي 2063، باعتبارهما يمثلان الرؤية الاستراتيجية لتحقيق التنمية الشاملة في القارة.

لقاء مع الأمين العام للأمم المتحدة

التقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الثلاثاء، بالسيد أنطونيو جوتيريش، سكرتير عام الأمم المتحدة، وذلك على هامش قمة “أفريقيا – فرنسا” المنعقدة في العاصمة الكينية نيروبي.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن السيد الرئيس أعرب في مستهل اللقاء عن تقدير مصر لجهود السيد جوتيريش وقيادته لمنظومة العمل الأممي خلال السنوات الماضية، في ظل ظروف دولية بالغة التعقيد وأزمات متعددة، مثمنًا التعاون القائم بين مصر والأمم المتحدة سواء فيما يتعلق بالأزمات والنزاعات الإقليمية، أو في إطار التعاون التنموي المثمر ضمن “إطار الأمم المتحدة للتعاون مع مصر 2023-2027”، الذي يدعم جهود الدولة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة. ومن جانبه، أعرب السكرتير العام عن تقديره العميق للتعاون الذي أبدته مصر منذ توليه منصبه، مثمنًا الجهود الدبلوماسية التي يضطلع بها السيد الرئيس لتعزيز الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وأفريقيا، واصفا الدور المصري بالركيزة الاساسية للجهود.

وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن اللقاء تناول التطورات الإقليمية الراهنة، وفي مقدمتها الأزمة الإيرانية، حيث عكس النقاش توافقًا في الرؤى بين السيد الرئيس والسكرتير العام بشأن خطورة حالة عدم اليقين الحالية وتداعياتها السلبية على المنطقة والعالم، مع التأكيد على أولوية دعم الجهود الرامية للتوصل إلى تسويات سلمية للنزاعات بما يحافظ على سيادة الدول ومقدرات شعوبها. وفي هذا السياق، استعرض السيد الرئيس مساعي مصر لاستعادة الأمن والاستقرار الإقليميين بالتنسيق مع الأطراف الدولية والإقليمية الفاعلة، مشددًا على دعم مصر الكامل لدول الخليج الشقيقة ورفض أي اعتداءات على سيادتها وأمنها.

كما أكد السيد الرئيس على الدور المحوري لوكالات الأمم المتحدة في توفير وإيصال المساعدات الإنسانية، سواء في السودان أو قطاع غزة. ومن جانبه، أشار السكرتير العام إلى التحديات الكبيرة التي تواجه عمل وكالات الأمم المتحدة، خاصة الضغوط التمويلية، منوهًا بالدور البارز الذي قامت به مصر في تخفيف المعاناة الإنسانية الناجمة عن النزاعات والأزمات، لا سيما في السودان وقطاع غزة.

المشاركة في أعمال قمة إفريقيا - فرنسا

شارك السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الثلاثاء، في أعمال قمة إفريقيا - فرنسا المنعقدة بالعاصمة الكينية نيروبي.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن السيد الرئيس وصل صباح اليوم إلى مركز كينياتا الدولي للمؤتمرات، حيث كان في استقبال سيادته الرئيس ويليام روتو، رئيس جمهورية كينيا، والرئيس إيمانويل ماكرون، رئيس جمهورية فرنسا. وقد حضر السيد الرئيس الجلسة الافتتاحية للقمة، التي تضمنت كلمات للرئيس الكيني، والرئيس الفرنسي، والسيد أنطونيو جوتيريش، سكرتير عام الأمم المتحدة، والسيد محمود على يوسف، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي. وأعقب ذلك مشاركة السيد الرئيس في الصورة التذكارية الرسمية التي التُقطت للقادة ورؤساء الوفود المشاركين في القمة.

وأوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن السيد الرئيس شارك كذلك في جلسة العمل المخصصة لمناقشة إصلاح الهيكل المالي الدولي وتعزيز وصول الدول الأفريقية إلى التمويل المستدام، حيث ألقى سيادته كلمة مصر أمام القمة، تناول فيها الأولويات المصرية والأفريقية بشأن إصلاح النظام المالي العالمي.

لقاء مع رئيس تشاد

التقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الثلاثاء، بالرئيس محمد إدريس ديبي، رئيس جمهورية تشاد، وذلك على هامش مشاركة سيادته في فعاليات قمة “أفريقيا – فرنسا” المنعقدة في العاصمة الكينية نيروبي.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن اللقاء تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث أكد السيد الرئيس في هذا الصدد حرص مصر على مواصلة تطوير هذه العلاقات في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والتنموية، تعزيزًا للروابط التاريخية التي تجمع بين الشعبين الشقيقين، وبما يلبي تطلعاتهما نحو التنمية والرخاء والازدهار. وفي هذا السياق، شدد السيد الرئيس على أهمية البناء على النتائج الإيجابية التي أسفرت عنها أعمال اللجنة المشتركة بين البلدين، والتي انعقدت في القاهرة في نوفمبر 2025.

وأشار السفير محمد الشناوي إلى أن الرئيس التشادي أعرب عن تقدير بلاده للعلاقات الوثيقة مع مصر، مؤكداً حرصه على تعميق التعاون الثنائي، خاصة في مجالي التجارة والاستثمار، فضلاً عن تطوير البنية التحتية ودفع جهود التنمية الشاملة. كما ثمّن الرئيس ديبي التعاون القائم مع مصر في المجال الصحي.

وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء شهد كذلك تبادل الرؤى حول مستجدات القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، حيث أكد السيد الرئيس ضرورة الحفاظ على المؤسسات الوطنية لدول المنطقة وتعزيز دورها في مواجهة التهديدات التي تتعرض لها. كما بحث الزعيمان سبل تسوية الأزمات الإقليمية عبر الوسائل السلمية، حفاظاً على سيادة دول المنطقة وصون مقدرات شعوبها.

لقاء مع رئيس كينيا

التقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الثلاثاء، بالرئيس ويليام روتو، رئيس جمهورية كينيا، وذلك على هامش مشاركة سيادته في أعمال قمة “أفريقيا – فرنسا” المنعقدة في نيروبي.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن السيد الرئيس أعرب خلال اللقاء عن خالص الشكر والتقدير للرئيس الكيني على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة الذي يميز جمهورية كينيا وشعبها الشقيق، مؤكداً اعتزاز مصر بعلاقاتها التاريخية والراسخة مع كينيا على المستويين الرسمي والشعبي، ومعرباً عن التطلع إلى تفعيل الإعلان الرئاسي المشترك الموقع في يناير 2025 بشأن الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى “الشراكة الاستراتيجية الشاملة”، بما يعزز التكامل الاقتصادي بين البلدين ويتيح الاستفادة المشتركة من الإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها اقتصاداهما، فضلاً عن موقعهما الاستراتيجي وثرواتهما البشرية الشابة. من جانبه، أعرب الرئيس روتو عن تقديره البالغ لمشاركة السيد الرئيس الفاعلة في القمة، مشيداً بالعلاقات الاستراتيجية بين البلدين وبالدعم الذي تقدمه مصر لجهود التنمية في كينيا ودول حوض النيل.

وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن اللقاء تناول التعاون الثنائي في مجال الموارد المائية، حيث جدد السيد الرئيس تأكيد حرص مصر الدائم على تعزيز التعاون مع كينيا ودول حوض النيل في تنمية الموارد المائية بما يحقق المنفعة المشتركة ويضمن عدم الإضرار بمصالح الدول وأمنها المائي. وفي هذا السياق، ثمّن السيد الرئيس التشاور المتميز بين البلدين لإعلاء التعاون والمصلحة المشتركة وتجنب الفُرقة، فيما جدد الرئيس الكيني تأكيد موقف بلاده الداعم لتعزيز التشاور والتنسيق بين دول الحوض بما يحقق مصالح شعوبها ويعزز الروابط الاقتصادية بينها.

كما أشار المتحدث الرسمي إلى أن اللقاء تطرق إلى عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الأوضاع في السودان، حيث شدد السيد الرئيس على ثوابت الموقف المصري الداعم لاستقرار وسيادة السودان ووحدة وسلامة أراضيه، مؤكداً ضرورة تضافر الجهود الدولية والإقليمية، ولاسيما من دول الجوار المباشر، للقيام بأدوار بنّاءة تسهم في استعادة الاستقرار وتجنب تفاقم الأوضاع الأمنية والإنسانية. وفي هذا الإطار، استعرض السيد الرئيس الجهود المصرية الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار الإقليميين، والرؤية المصرية التي تدعو إلى توجيه الموارد نحو التنمية وتلبية تطلعات الشعوب للأمن والازدهار بدلاً من استنزاف مقدرات الدول في النزاعات المسلحة. وقد أعرب الرئيس روتو عن تقديره لهذه الرؤية، مؤكداً حرص بلاده على مواصلة التنسيق مع مصر لتحقيق السلام والاستقرار في أفريقيا والشرق الأوسط، واتفق الرئيسان على تعزيز التشاور والتنسيق المشترك خلال المرحلة المقبلة.

لقاء مع المديرة التنفيذية لصندوق النقد الدولي

التقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الثلاثاء، بالسيدة كريستالينا جورجيفا المديرة التنفيذية لصندوق النقد الدولي، وذلك على هامش مشاركة سيادته في قمة أفريقيا – فرنسا المنعقدة في العاصمة الكينية نيروبي.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن السيد الرئيس أعرب عن تقدير مصر البالغ للتعاون المثمر مع صندوق النقد الدولي في تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي، بما يتضمنه من أهداف وإصلاحات هيكلية واسعة تهدف إلى تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة. كما رحّب سيادته بانتهاء المراجعتين الخامسة والسادسة بنجاح واعتمادهما من المجلس التنفيذي للصندوق في فبراير الماضي، مؤكداً التزام مصر بمواصلة استكمال الإصلاحات الاقتصادية رغم التحديات والأزمات الدولية والإقليمية الراهنة.

وأوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن السيدة جورجيفا أشادت بالإرادة السياسية القوية وبالتزام مصر الجاد بمواصلة جهود الإصلاح الاقتصادي لتعزيز استقرار الاقتصاد الكلي، وتحقيق الانضباط المالي، وتحسين بيئة الأعمال، مؤكدةً حرص الصندوق على استمرار التعاون الوثيق مع الحكومة المصرية لدعم هذه الجهود.

وأضاف المتحدث الرسمي أن السيد الرئيس ناقش مع المديرة التنفيذية التداعيات الاقتصادية السلبية الناجمة عن الأزمة الإيرانية وحالة عدم اليقين التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وانعكاساتها على اقتصاديات مصر والدول النامية، خاصة فيما يتعلق بأمن الطاقة والأمن الغذائي في الدول المعتمدة على استيراد المنتجات البترولية والسلع الاستراتيجية.

وشدد سيادته على أهمية اضطلاع مؤسسات التمويل الدولية وشركاء التنمية بدور فاعل في تقديم الدعم اللازم لتعزيز المرونة والاستقرار الاقتصادي للدول النامية والأقل نمواً في مواجهة التحديات الراهنة، مشيراً سيادته لما نفذته مصر من تدابير استباقية للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي والانضباط المالي، وفي مقدمتها الحفاظ على مرونة سعر الصرف كركيزة أساسية للسياسة النقدية وآلية لامتصاص الصدمات.  ومن جانبها، أشارت مديرة صندوق النقد الدولي إلى ما ينفذه الصندوق من إجراءات لمساعدة الدول الأعضاء على التعامل مع التحديات الراهنة.

زيارة أوغندا

التقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الأربعاء، بالرئيس يوري موسيفيني، رئيس جمهورية أوغندا، وذلك في القصر الرئاسي بمدينة عنتيبي.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس يوري موسيفيني كان في استقبال السيد الرئيس لدى وصول سيادته إلى القصر الجمهوري، حيث تم التقاط صورة تذكارية للرئيسين، كما تمت مصافحة الوفد الرسمي من الجانبين، ثم تم عقد اجتماع موسع بحضور وفدي البلدين تلاه اجتماع ثنائي مغلق بين الرئيسين، ثم توقيع السيد الرئيس في سجل الزائرين بالقصر الجمهوري.

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن السيد الرئيس استهل اللقاء بتهنئة الرئيس موسيفيني على إعادة انتخابه لولاية رئاسية جديدة، مؤكداً أن ذلك يعكس ثقة الشعب الأوغندي في قيادته الحكيمة. كما أعرب سيادته عن اعتزاز مصر بالعلاقات المتميزة مع أوغندا وما تشهده من زخم متنامٍ، مشيراً إلى أهمية تعزيز التعاون في مجالات الزراعة والري والرعاية الصحية، فضلاً عن مشاركة الكوادر الأوغندية في البرامج التدريبية المصرية. وشدد السيد الرئيس على حرص مصر على تطوير التبادل التجاري وإقامة شراكات استثمارية مستدامة، بما يحقق المصالح المشتركة، مؤكداً ضرورة تكثيف التنسيق على المستويين الأفريقي والدولي. وفي هذا السياق، جدد السيد الرئيس دعوته للرئيس موسيفيني للمشاركة في قمة الاتحاد الأفريقي التنسيقية التي تستضيفها مصر في يونيو 2026، وكذلك في منتدى الأعمال الأفريقي المنعقد على هامشها، خاصة في ضوء تولي أوغندا رئاسة تجمع دول شرق أفريقيا حالياً.

من جانبه، رحب الرئيس موسيفيني بالسيد الرئيس، معرباً عن تقديره الكبير لسيادته ولدور مصر الفاعل على الساحتين الأفريقية والدولية، ومثمناً التعاون القائم بين البلدين كنموذج للتكامل المنشود بين الدول الأفريقية. كما استعرض الرئيس موسيفيني جهود بلاده لتحقيق التنمية وفقاً للخطة الوطنية للتنمية 2040، مبرزاً المجالات التي تتطلع أوغندا إلى تعزيز التعاون فيها مع مصر، ومؤكداً وجود فرص واسعة للارتقاء بالعلاقات الثنائية.

كما تبادل الرئيسان الرؤى بشأن عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الأوضاع في السودان وليبيا والاراضي الفلسطينية المحتلة. وقد شدد السيد الرئيس على ضرورة اضطلاع دول الجوار بدورٍ بنّاء لاستعادة الاستقرار وتحقيق السلام المستدام. وأكد الرئيسان على ضرورة تكثيف التنسيق والتعاون فيما يتعلق بموضوعات المياه ونهر النيل. من جانبه، عرض الرئيس موسيفيني رؤية بلاده لتحقيق الاستقرار في القارة وإنهاء الصراعات، مؤكداً أهمية الحلول الوطنية والأفريقية التي تراعي خصوصيات القارة وتوازناتها الدقيقة.

واضاف المتحدث الرسمي انه قد صدر في ختام الزيارة بيان مشترك بمناسبة زيارة السيد الرئيس الى جمهورية أوغندا الشقيقة.