رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


في ذكرى وفاته.. ماريو بينديتي أحد أعمدة الأدب اللاتيني في القرن العشرين

17-5-2026 | 09:23


ماريو بينديتي

تحلّ اليوم ذكرى رحيل الكاتب والشاعر الأوروجوياني ماريو بينديتي، أحد أبرز رموز الأدب في أمريكا اللاتينية خلال القرن العشرين، والذي خلّف إرثًا أدبيًا ثريًا تنوّع بين الرواية والشعر والمقال، ليغدو من أعمدة جيل الـ45 الأدبي في أوروغواي.

وُلد بينديتي في 14 سبتمبر عام 1920 بمدينة باسو دي لوس توروس، ونشأ في أجواء ثقافية أسهمت في تشكيل ميوله الأدبية. بدأ مسيرته المهنية في الصحافة، قبل أن ينضم إلى جيل الـ45، الذي ضم عددًا من أبرز الأدباء، من بينهم خوان كارلوس أونيتي وإيديا بيلارنيو.

قدّم بينديتي أكثر من 80 عملًا أدبيًا، تُرجمت إلى ما يزيد على 20 لغة، ومن أشهر رواياته "الهدنة" (1960) التي لاقت انتشارًا عالميًا، إلى جانب "شكرًا لإشعالك سيجارتي" و"الراحة". كما تميّز في مجال الشعر، حيث تناولت قصائده موضوعات الحب والسياسة والهوية اللاتينية، ما جعله من أكثر الأدباء تأثيرًا في محيطه الثقافي.

تعرض بينديتي للنفي لمدة 12 عامًا، بين 1973 و1985، بسبب الحكم العسكري في أوروغواي، متنقلًا بين الأرجنتين وبيرو وكوبا وإسبانيا، لكنه واصل الكتابة، معبرًا عن قضايا الحرية والعدالة الاجتماعية.

حصد خلال مسيرته العديد من الجوائز الأدبية، من بينها جائزتا موروسولي الفضية والذهبية، كما كان عضوًا فاعلًا في الجبهة العريضة، وهي حركة سياسية في أوروغواي.

توفي ماريو بينديتي في 17 مايو عام 2009 بمدينة مونتيفيديو، عن عمر ناهز 88 عامًا بعد صراع مع المرض، تاركًا وراءه إرثًا أدبيًا لا يزال حاضرًا في الدراسات والقراءات الأدبية حول العالم.