أدان أعضاء مجلس الأمن الدولي بأشد العبارات الهجمات الإرهابية "الوحشية والجبانة" التي استهدفت عدة مناطق في مالي يوم 25 أبريل الماضي والأيام التي تلته، بما في ذلك الهجمات التي وقعت في 6 مايو الجاري، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.
وأعرب أعضاء المجلس - في بيان- عن خالص تعازيهم ومواساتهم لأسر الضحايا ولشعب وحكومة مالي، متمنين الشفاء العاجل والكامل للمصابين.
وأكد المجلس أن الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره لا يزال يشكل أحد أخطر التهديدات للسلم والأمن الدوليين، مشدداً على ضرورة محاسبة مرتكبي ومنظمي وممولي وداعمي هذه الأعمال الإرهابية وتقديمهم إلى العدالة.
ودعا الأعضاء جميع الدول، وفقاً لالتزاماتها بموجب القانون الدولي وقرارات المجلس ذات الصلة، إلى التعاون الفعال مع السلطات المالية والجهات المعنية الأخرى في هذا الشأن.
كما جدد المجلس التأكيد على أن جميع الأعمال الإرهابية تُعد إجرامية وغير مبررة، أياً كانت دوافعها وأينما ومتى ارتُكبت ومن يقف وراءها.
وشدد الأعضاء على ضرورة أن تكافح جميع الدول، بكل الوسائل ووفقاً لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي وقانون اللاجئين، التهديدات التي تشكلها الأعمال الإرهابية على السلم والأمن الدوليين.