رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


اليوم.. الأمم المتحدة تحتفل باليوم العالمي للعب النظيف بهدف تعزيز روح الصداقة والتضامن والتسامح

19-5-2026 | 03:52


الأمم المتحدة

دار الهلال

تحتفل الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء  باليوم العالمي للعب النظيف والذي يُصادف يوم 19 مايو من كل عام، وهو مناسبة تهدف إلى تعزيز ممارسة الرياضة بروح الصداقة والتضامن والتسامح والشمول ونبذ التمييز.

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، يعزز اللعب النظيف الاحترام المتبادل بين الرياضيين، ويعلمنا تقدير الآخرين واحترامهم..كما يسهم في تحقيق المساواة، وردم الفجوات الثقافية، وتمكين الشباب من خلال إبراز دور الرياضة في إحداث التغيير الاجتماعي وبناء مجتمعات أكثر قوة وتماسكًا.

يشكل اليوم العالمي للعب النظيف منصة قوية لتعزيز المشاركة في الرياضة، كما يساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، لا سيما الأهداف 3، 4، 5، 10، و 16. وعندما نتبنى مبادئ اللعب النظيف – الالتزام بالقواعد، واحترام المنافسين، ومحاربة العنف وتعاطي المنشطات – يستفيد الجميع.

وأكدت الأمم المتحدة، أن الرياضة تجمع بين الناس عبر مشاعر الفخر والانتماء المشترك. وتعد الاتفاقية الدولية لمكافحة المنشطات ركيزة أساسية لحماية القيم الرياضية العالمية، وضمان العدالة بين الرياضيين على مستوى العالم، ومساعدة الحكومات على الحفاظ على نزاهة المنافسات وتكافؤ الفرص.

في 1 يوليه 2024، اعتمدت الجمعية العامة القرار A/RES/78/310، الذي أعلن رسميًا يوم 19 مايو يومًا عالميًا للعب النظيف.

كما يؤكد القرار على أهمية روح اللعب النظيف والقيم التي يجسدها في الرياضة وفي الحياة اليومية، كما يسلط الضوء على دور الرياضة، بما في ذلك للأشخاص ذوي الإعاقة، في تعزيز السلام، والتنمية، والتماسك المجتمعي، المساواة بين الجنسين، وتمكين النساء والفتيات.

ويشدد القرار على استقلالية الرياضة والدور الريادي لكل من اللجنة الأولمبية الدولية واللجنة البارالمبية الدولية في تطوير الحركة الرياضية العالمية، ويدعو المجتمع الدولي إلى الاعتراف بيوم اللعب النظيف وزيادة الوعي به.

ووفقاً للأمم المتحدة، اللعب النظيف هو مفهوم معقد يشمل القيم الأساسية في كل من الرياضة والحياة اليومية، مثل المنافسة العادلة، والاحترام، والصداقة، وروح الفريق، والمساواة، والنزاهة.

يمتد مفهوم اللعب النظيف إلى ما هو أبعد من مجرد اتباع القواعد المكتوبة؛ فهو يستدعي أيضًا احترام القواعد غير المكتوبة وإظهار احترام غير مشروط للمنافسين، والزملاء، والحكام، والمشجعين. وتتحقق القيم الأولمبية وروح الأولمبياد من خلال تجسيد مبدأ اللعب النظيف. ويساهم موقف اللعب النظيف في بناء عالم أكثر سلامًا وعدلاً خارج ميادين الرياضة.