محمد التابعي.. أمير الصحافة المصرية «معلم الأساتذة» (انفوجراف)
فارس من فرسان الكتابة الصحفية في مصر، أثرى الحياة الثقافية والفكرية المصرية والعربية، وصاحب مدرسة خاصة في الكتابة الصحفية، تميز بأسلوبه الساخر في الهجوم، تتلمذ تعلم وتعلم على يديه كبار الصحفيين والكتاب والمفكرين من بينهم محمد حسنين هيكل، مصطفى أمين وعلي أمين، كامل الشناوي، إحسان عبد القدوس، أحمد رجب، فأصبح معلم الأساتذة ولقّب بـ «أمير الصحافة» إنه الكاتب الصحفي محمد التابعي.
معلومات أساسية
- ولد محمد التابعي في 18 مايو 189م في بورسعيد
- المؤهل.. ليسانس حقوق 1923م
- الوظيفة الأولى موظف حكومي «إدارة التموين – السويس»
- رحل عن عالمنا في 24 ديسمبر 1976 م
البدايات الصحفية
- بدأ الكتابة عام 1924 في الأهرام باسم مستعار «حندس»
- كتب في مجلة روزاليوسف دون توقيع
- كان يعمل في البرلمان بقلم الترجمة قبل التفرغ للصحافة
محطات مهمة في رحلة محمد التابعي
- ساهمت مقالاته السياسية في زيادة توزيع روزاليوسف
- أسس مجلة آخر ساعة عام 1934
- شارك في تأسيس جريدة المصري
- الصحفي الوحيد الذي رافق العائلة الملكية في رحلة أوروبا 1937
الأسلوب الصحفي
- ساخر ولاذع في نقده السياسي
- يتحقق من الأخبار قبل نشرها
- استخدم أسماء رمزية ساخرة للشخصيات السياسية
- صحافة مواجهة: يهاجم الظلم بلا تردد
«معلم الأساتذة»
تتلمذ على يديه كبار الصحفيين
- محمد حسنين هيكل، مصطفى أمين وعلي أمين، وإحسان عبد القدوس
- كامل الشناوي وأحمد رجب وغيرهم
دور نقابي مهم
- من مؤسسي نقابة الصحفيين المصرية (1941)
- شارك مع رموز مثل:
- محمود أبو الفتح
- إبراهيم عبد القادر المازني
أبرز مؤلفات محمد التابعي
- «بعض من عرفت» 1950م
- «أسرار الساسة والسياسة» 1959م
- «أسمهان تروي قصتها» 1961م
- «أحببت قاتلة» (تحولت لفيلم)
- «جريمة الموسم» (تحولت لمسلسل)
أشهر أقوال أمير الصحافة
- «أن يفوتك 100 سبق صحفي أفضل من أن تنشر خبرًا كاذبًا»
- «رسالتي أن أحارب الظلم وأقول الحق»
- «الصحافة توجه الرأي العام ولا تتملقه»
لماذا لُقّب محمد التابعي بـ «أمير الصحافة»؟
- لأنه صنع مدرسة صحفية مستقلة
- جمع بين الجرأة و المهنية والتأثير
- خرّج أجيالًا كاملة من كبار الصحفيين