رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


نوادي المسرح 2025/ 2026| «سالب واحد» لفرقة دسوق بالمهرجان الختامي الـ 33

18-5-2026 | 15:43


ا

همت مصطفى

قدمت فرقة دسوق عرض «سالب واحد»، على مسرح السامر بالعجوزة، ضمن فعاليات المهرجان الختامي لنوادي المسرح، في دورته  الـ 33، والذي تنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة ببرنامج الموسم الحالي للإدارة العامة للمسرح 2025/ 2026، ضمن برامج وزارة الثقافة لدعم شباب المسرحيين بالمحافظات.

 قصة العرض المسرحي «سالب واحد»

والعرض تأليف محمد عادل النجار، سينوغرافيا وإخراج حسام راشد.

وتدور أحداث العرض«سالب واحد» حول أسرة بسيطة تُرزق بطفل يعاني من إعاقة ذهنية وجسدية، ويرصد العرض المسرحي رحلة نموه وما يحيط بها من صراعات نفسية واجتماعية.

فريق العرض المسرحي «سالب واحد»

«سالب واحد»  تمثيل: حسام راشد، علا عاطف، محمد سلام، منصور الشاذلي، حسين شتيه، عمرو وحيد، محمد عبد اللطيف، سماح منصور، وأحمد محفوظ.
 ومشاركة الأطفال: أمينة مصطفى، آدم مصطفى، سيف مصطفى، سيف خالد، آدم خالد، ياسين خالد، أحمد الشريف، ومنة الشريف.
إعداد موسيقي دكتور باسم حمد، تنفيذ موسيقي يحيى عبد الوهاب، إضاءة محمد عادل، مساعد مخرج حسين شتيه، ومخرج منفذ سماح منصور. 

المخرج حسام راشد:  اعتمدت على معالجة فنية بطابع بصري ورمزي

وقال المخرج حسام راشد:  «اعتمدت على معالجة فنية ذات طابع بصري ورمزي، من خلال توظيف الديكور والإضاءة للتعبير عن حالة الحصار النفسي التي تعيشها الأسرة، إلى جانب التركيز على الأداء الجسدي باعتباره أداة أساسية لنقل المشاعر الإنسانية التي تعجز الكلمات عن التعبير عنها».

المخرج: «سالب واحد» يحمل دلالة رمزية تشير إلى الشخص  المستبعد من معادلة المجتمع 

وأضاف «راشد»: عنوان العرض «سالب واحد» يحمل دلالة رمزية تشير إلى الشخص الذي يتم استبعاده من معادلة المجتمع وكأنه عبء أو رقم غير محسوب،  والعرض  المسرحي يطرح تساؤلًا حول المعنى الحقيقي لـ «سالب واحد»: هل المختلف هو المستبعد من المجتمع، أم أن المجتمع ذاته هو العاجز عن تقبل الاختلاف؟».

وأكد حسام راشد: العرض يقدم رسالة تدعو إلى تحويل هذه النظرة من«السالب» إلى قيمة إنسانية مؤثرة، قوامها الحب والتقبل والاحتواء.

محمد سلام: أنا «الأب» الذي يرفض تقبل فكرة إنجاب طفل من ذوي الهمم 

وقال الممثل محمد سلام : «العرض يناقش نظرة بعض الأسر لفكرة الإعاقة، وكيف يمكن أن يتحول الأمر من رفض إلى محاولة للتفهم والتعايش مع الابتلاء.
وعن دوره أوضح: «أقدم دور «الأب» الذي يرفض تقبل فكرة إنجاب طفل من ذوي الهمم بعد سنوات من الانتظار، ليعيش حالة من الصراع النفسي، تتسبب في صراعات وصدامات متواصلة مع الأم».

 علاعاطف: أنا «الأم» ا تعيش حالة من القهر النفسي بسبب معاناة ابنها 

و قالت علا عاطف:« أجسد شخصية «الأم» التي تعيش حالة من القهر النفسي بسبب معاناة ابنها من الإعاقة، في ظل رفض الأب للواقع،  والعرض تطلب مجهودًا كبيرًا من أفراد الفريق جميعهم، واستغرق العرض وقتًا طويلًا في التحضير والبروفات،حتى نقدم عرضًا مسرحيًا مميزًا للجمهور ويحظى بإعجابه».
وعبرت«علا» عن سعادتها بالتعاون مع المخرج الذي حرص على اختيار الشخصيات بعناية لتقديم صورة واقعية ومؤثرة.

حسين شتيه: أنا «المعلم» يعيش تحديات نفسية أثناء التعامل مع ذوي الهمم

وعبرالفنان حسين شتيه عن سعادته بالمشاركة في العرض وأوضح قائلًا: «أقدم شخصية «المعلم» الذي يجد نفسه أمام تحديات نفسية أثناء التعامل مع أطفال من ذوي الهمم».
وأضاف: «الشخصية قدمت في إطار كوميدي هادف لتوصيل الرسالة الإنسانية بطريقة بسيطة وقريبة من الجمهور، والتأكيد على أن التعامل مع أصحاب القدرات الخاصة يحتاج إلى الرفق والاحتواء، لا القسوة أو التمييز.

لجنة التحكيم

وحضر العرض سمر الوزير، مدير عام المسرح، ولجنة التحكيم المكونة من المخرج أحمد طه، دكتور محمد سعد، دكتور أكرم فريد، المخرج محمد جبر، والمخرج محمد الطايع، مدير نوادي المسرح، مقررًا.

الندوة النقدية .. على المنصة  إبراهيم المهدي وعلي عثمان وإسراء محبوب
وأعقب العرض ندوة نقدية شارك بها المخرج إبراهيم المهدي، الكاتب والمخرج علي عثمان، الكاتبة والناقدة إسراء محبوب.

وقال المخرج إبراهيم المهدي: العرض قدم بجهد كبير و فريق العرض يضم عناصر واعدة.

وأثنى الكاتب والمخرج على عثمان على الصورة المسرحية التي عبرت عن الحالة النفسية الخاصة بالطفل، وفكرة الشخص الذي يعيش بلا ذكريات.

 وأشاد علي عثمان بسينوغرافيا العرض والموسيقى وأغنية الأوفرتير وأداء بطل العرض وما تتحمله الشخصية من صراع داخلي.
وأكد قائلًا: سعدت خروج التجربة بهذا القدر من الانضباط ، خاصة أن الفكرة المطروحة سبق تناولها في عروض  أخرى.

 إسراء محبوب: المخرج قدم «سالب واحد» برؤية مختلفة ومغايرة 

وقالت الكاتبة والناقدة إسراء محبوب: المخرج قدم النص المسرحي «سالب واحد» برؤية مختلفة ومغايرة عن العروض السابقة التي تناولت الفكرة نفسها.

واستقبل مسرح السامر سادس أيام مهرجان نوادي المسرح عرضين مسرحيين لفرقة الدقهلية المسرحية، يأتي الأول بعنوان «ليلة القتلة»، وعرض في السادسة مساء، وهو من تأليف خوزيه تربيانا، وإخراج طارق إيهاب، والثاني بعنوان «روح»، وهو من تأليف وإخراج آلاء إسماعيل.

المهرجان الختامي لنوادي المسرح 

ويعد المهرجان الختامي لنوادي المسرح أحد أبرز الفعاليات المسرحية التي تنظمها هيئة قصور الثقافة سنويًا لدعم المبدعين الشباب، وإتاحة الفرصة أمام التجارب المسرحية الجديدة للتعبير عن رؤاها الفنية.

ويشارك في المهرجان 27 عرضًا مسرحيًا،و يصاحبه نشرة يومية برئاسة تحرير الكاتب الصحفي يسري حسان.

وشهد الموسم الحالي مشاهدة ومناقشة 347 عرضًا مسرحيًا من مختلف المحافظات، بمشاركة ما يقرب من 8000 موهبة من الشباب والفتيات من مخرجين وممثلين ومؤلفين ومهندسي ديكور، في تأكيد واضح على حرص الهيئة على اكتشاف الطاقات الإبداعية ودعمها، وتحقيقا لمبدأ العدالة الثقافية والوصول بالخدمات الفنية إلى مختلف أنحاء الجمهورية.

وتم إنتاج «133» عرضًا مسرحيًا لمخرجي شباب النوادي في الأقاليم الثقافية الستة بمصر للموسم المسرحي 2025/ 2026، 

نوادي المسرح

يقدم مشروع نوادي المسرح، في موسمها الجديد 2025/ 2026م، ببرامج وزارة الثقافة، وتنظمه إدارة نوادي المسرح، بالإدارة العامة للمسرح، وإنتاج العروض المسرحية، بإشراف الإدارة المركزية للشئون الفنية، بالهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة هشام عطوة.

الموسم الجديد لنوادي المسرح

وتعد تجربة نوادي المسرح هي الأكثر رواجًا في تاريخ المسرح المصري، يشارك فيها عدد من الشباب المبدعين، وتجربة نوادي المسرح من أبرز المبادرات الفنية التي أطلقتها وتتبناها الهيئة العامة لقصور الثقافة تتيح الفرصة للشباب، لإبراز مواهبهم في المسرح ودعمهم، واكتشاف قدراتهم  المميزة بإمكانات بسيطة، مع مراعاة اختيار عروض مسرحية من مختلف المحافظات، بهدف تقديم خدمة ثقافية متميزة للجمهور، ومنتج مسرحي يصل إلى المحافظات كافة، تحقيقًا لمبدأ العدالة الثقافية.