نوادي المسرح 2025/ 2026| عرض «روح» من المنصورة في المهرجان الختامي 33 على السامر
شهد مسرح السامر العرض المسرحي «روح» من المنصورة ضمن فعاليات المهرجان الختامي لنوادي المسرح في دورته الثالثة والثلاثين للموسم الحالي 2025/ 2026ن، وتنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة في إطار برامج وزارة الثقافة.
فريق العرض المسرحي «روح»
العرض المسرحي «روح» لنادي مسرح قصر ثقافة المنصورة، تأليف وإخراج آلاء إسماعيل.
تمثيل ريهان محمد، دعاء محمد، مها السيد، عبد الرحمن عماد، آلاء إسماعيل، كنزي وليد، شادي السعيد، مريم لؤي، مالك محمد، سيف وليد، حازم أحمد، ديكور محمود عبد الله، إضاءة حازم أحمد، أشعار أشرف أيمن، تأليف موسيقي وألحان رامي القصبي، مخرجان منفذان مصطفى مجدي وكريم السيد.
قصة العرض المسرحي «روح»
ويناقش عرض «روح» الصراع الإنساني بين الحب والخوف، من خلال فتاة فقدت صوتها، لكنها لم تفقد قدرتها على التعبير، وتسعى لاكتشاف ذاتها والتمسك بهويتها وأحلامها، في مواجهة عالم يفرض معايير زائفة للكمال، مؤكداً فكرة الإصرار والسعي وراء الحلم والحفاظ على الهوية.
لجنة التحكيم للمهرجان الختامي الـ 33
وقدم العرض بحضور لجنة التحكيم المكونة من المخرج أحمد طه، دكتور محمد سعد، دكتور أكرم فريد، المخرج محمد جبر، والمخرج محمد الطايع، مدير نوادي المسرح، ومقررًا للجنة.
الندوة النقدية .. على المنصة إبراهيم المهدي وإسراء محبوب وعلي عثمان
وعقب العرض أقيمت ندوة نقدية شارك فيها المخرج إبراهيم المهدي، والكاتبة والناقدة إسراء محبوب، والكاتب والمخرج علي عثمان.
إسراء محبوب: طريقة سرد الحكاية جاءت أقرب إلى أفلام «ديزني»
واستهلت إسراء محبوب الندوة وقالت: «التجربة واعدة جدًا، و طريقة سرد الحكاية جاءت أقرب إلى أفلام «ديزني»، وهو ما منح العرض خصوصية وتفردا، والعرض تميز بحالة بصرية مبهرة، رغم وجود بعض الإطالة والإسهاب في السرد، خاصة فيما يتعلق بخلفيات بعض الشخصيات».
وأضافت: «المخرجة تمتلك أدوات فنية متميزة، لكنها تحتاج إلى تحقيق التوازن بين توظيف المفردات البصرية والجانب الدرامي.
وأشادت«إسراء» بالجانب الكوميدي الخاص ببعض الشخصيات، لكن علينا أن نؤكد على عدم ضرورة التركيز فقط على العناصر البصرية على حساب الدراما».
علي عثمان:العرض طرح عدة تساؤلات وثلاثة مسارات وأطروحات مختلفة
وقال الكاتب والمخرج علي عثمان: سعدت بأداء الطفلين المشاركين في العرض، وبالتجربة الأولى للمخرجة على مستوى التأليف والإخراج، وتميزت التكوينات البصرية التي اعتمدت على تشكيلات جانبية بالمسرح والعناصر المخروطية
وأشاد «عثمان» بمهندس الديكور الذي قدم رؤية معبرة، إلى جانب دور الإضاءة التي أسهمت في إعادة تشكيل فضاء المسرح وصناعة حالة من السحر البصري من خلال اختيار الألوان.
وقال إ«عثمان»: العرض طرح عدة تساؤلات وثلاثة مسارات أو أطروحات مختلفة، لكنه عانى أحيانًا من الإسهاب وبطء الإيقاع، و تحريك الديكور لم يكن له ما يبرره دراميًا في بعض المشاهد، لكن العرض يعد من التجارب الجيدة.
لمياء أنور: العرض امتلك صورة بصرية جميلة لكن اتسم بالتشتت في تفاصيل الحكاية
وأكدت الدكتورة لمياء أنور أن العرض امتلك صورة بصرية جميلة، إلا أنها شعرت ببعض التشتت في تفاصيل الحكاية، خاصة مع استخدام الفلاش باك وعودة بعض الشخصيات، وهو ما فتح المجال لتفسيرات متعددة.
إبراهيم المهدي : تجربة إخراجية أولى مبشرة و المخرجة تمتلك إمكانيات جيدة
وفي ختام الندوة، أشاد المخرج إبراهيم المهدي بالعرض وأكد قائلا: شهدنا جهدًا واضحا، و تجربة إخراجية أولى مبشرة، و المخرجة تمتلك إمكانيات جيدة ستتطور بشكل أكبر مع العمل المستمر على تكامل عناصر العرض المسرحي.
المهرجان الختامي لنوادي المسرح
ويعد المهرجان الختامي لنوادي المسرح أحد أبرز الفعاليات المسرحية التي تنظمها هيئة قصور الثقافة سنويًا لدعم المبدعين الشباب، وإتاحة الفرصة أمام التجارب المسرحية الجديدة للتعبير عن رؤاها الفنية.
ويشارك في المهرجان 27 عرضًا مسرحيًا،و يصاحبه نشرة يومية برئاسة تحرير الكاتب الصحفي يسري حسان.
وشهد الموسم الحالي مشاهدة ومناقشة 347 عرضًا مسرحيًا من مختلف المحافظات، بمشاركة ما يقرب من 8000 موهبة من الشباب والفتيات من مخرجين وممثلين ومؤلفين ومهندسي ديكور، في تأكيد واضح على حرص الهيئة على اكتشاف الطاقات الإبداعية ودعمها، وتحقيقا لمبدأ العدالة الثقافية والوصول بالخدمات الفنية إلى مختلف أنحاء الجمهورية.
وتم إنتاج «133» عرضًا مسرحيًا لمخرجي شباب النوادي في الأقاليم الثقافية الستة بمصر للموسم المسرحي 2025/ 2026،
نوادي المسرح
يقدم مشروع نوادي المسرح، في موسمها الجديد 2025/ 2026م، ببرامج وزارة الثقافة، وتنظمه إدارة نوادي المسرح، بالإدارة العامة للمسرح، وإنتاج العروض المسرحية، بإشراف الإدارة المركزية للشئون الفنية، بالهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة هشام عطوة.
الموسم الجديد لنوادي المسرح
وتعد تجربة نوادي المسرح هي الأكثر رواجًا في تاريخ المسرح المصري، يشارك فيها عدد من الشباب المبدعين، وتجربة نوادي المسرح من أبرز المبادرات الفنية التي أطلقتها وتتبناها الهيئة العامة لقصور الثقافة تتيح الفرصة للشباب، لإبراز مواهبهم في المسرح ودعمهم، واكتشاف قدراتهم المميزة بإمكانات بسيطة، مع مراعاة اختيار عروض مسرحية من مختلف المحافظات، بهدف تقديم خدمة ثقافية متميزة للجمهور، ومنتج مسرحي يصل إلى المحافظات كافة، تحقيقًا لمبدأ العدالة الثقافية.

