رئيسة الوزراء اليابانية: الحوار مع سول ضرورة لمواجهة تحديات قضايا الشرق الأوسط والمحيطين
أكدت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي ، اليوم الثلاثاء ، على أهمية التواصل والحوار مع كوريا الجنوبية لمواجهة تحديات الحرب الأمريكية - الإيرانية.
ونقلت وكالة أنباء كيودو اليابانية عن تاكايتشي قولها للصحفيين قبل مغادرتها طوكيو إنها تتطلع إلى تعميق الحوار مع الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونج، والتوصل إلى نتائج مثمرة تُسهم في تعزيز العلاقات اليابانية الكورية الجنوبية، في ظل الظروف الدولية الراهنة المليئة بالتحديات، بما في ذلك قضايا الشرق الأوسط ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ.
ومن المنتظر أن يتفق تاكايتشي وميونج، خلال لقائهما المزمع في وقت لاحق من اليوم ، على تعزيز التعاون في مجال ضمان استقرار إمدادات الطاقة، في ظل الاضطرابات العالمية الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط.
وأفاد مسؤولون حكوميون يابانيون أن تاكايتشي ولي سيناقشان، خلال قمتهما في أندونج، مسقط رأس الرئيس في جنوب شرق كوريا الجنوبية، تحديات أخرى تتعلق بالأمن الاقتصادي، مثل بناء سلاسل إمداد مرنة للمعادن الحيوية.
ووفقاً لمسؤولين، من المحتمل أن يناقش تاكايتشي ولي أيضاً اجتماع الأسبوع الماضي بين الرئيس الصيني شي جين بينج والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في بكين.
وتأتي زيارة تاكايتشي للمدينة، التي تستغرق يومين وتنتهي يوم الأربعاء، لعقد قمتها الثالثة مع لي، في إطار زيارات متبادلة على مستوى القادة، تعكس العلاقات الطيبة التي توطدت بين البلدين في السنوات الأخيرة.
وكانت تاكايتشي ولي قد التقيا في نارا، عاصمة محافظة تاكايتشي، غرب اليابان، في يناير الماضي. ووفقًا لمكتب الرئاسة الكورية الجنوبية، ستكون هذه الزيارة الأولى من نوعها بين زعيمي البلدين إلى مسقط رأس كل منهما.
وتعتمد كل من اليابان وكوريا الجنوبية اعتمادًا كبيرًا على واردات النفط الخام من الشرق الأوسط، وقد واجهتا تحديًا مشتركًا يتمثل في تأمين النفط ومشتقاته منذ بدء الهجمات الإسرائيلية الأمريكية على إيران في أواخر فبراير الماضي، والتي أدت إلى إغلاق مضيق هرمز، وهو شريان حيوي لشحنات النفط الخام.