رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


الخميس.. عرض ومناقشة «الكيت كات» بنادي كنوز السينما المصرية في الهناجر

19-5-2026 | 11:42


الكيت كات

همت مصطفى

يستضيف مركز إبداع سينما الهناجر بساحة دار الأوبرا المصرية – التابع لصندوق التنمية الثقافية – في السادسة مساء الخميس المقبل 21 مايو، أمسية جديدة من فعاليات نادي «كنوز السينما المصرية»، لمناقشة وتحليل الفيلم المصري الخالد «الكيت كات» عن رواية الأديب إبراهيم أصلان، والفيلم  للمخرج الكبير داوود عبد السيد.

وتنظم الأمسية بحضور عدد من صُنّاع الفيلم وأبطاله، في لقاء يحتفي بأحد أبرز علامات السينما المصرية الحديثة.

 المشاركون في الأمسية

ويدير الندوة الباحث والناقد محمد رمضان حسين، حيث تتناول الأمسية الأبعاد الفنية والإنسانية للفيلم، وفي مقدمتها الأداء الاستثنائي للفنان محمود عبد العزيز في تجسيد شخصية «الشيخ حسني»، ذلك الكفيف الذي واجه قسوة الواقع وعزلة الحي الشعبي بروح ساخرة وشغف استثنائي بالحياة، ليصنع الفيلم عبر شخصياته عالماً شديد الخصوصية يمزج بين العبث والواقعية الاجتماعية.

 «الكيت كات».. من أبرز كلاسيكيات السينما المصرية

يُعد «الكيت كات» من أبرز كلاسيكيات السينما المصرية، وأُنتج عام 1991م عن رواية «مالك الحزين» للكاتب الكبير إبراهيم أصلان، وكتب السيناريو وأخرجه داوود عبد السيد، مقدما معالجة سينمائية شديدة العمق لتحولات المجتمع المصري في مرحلة الانفتاح الاقتصادي، من خلال تفاصيل الحياة اليومية لسكان الحي الشعبي.

نجوم فيلم «الكيت كات» 

 وفيلم «الكيت كات» من بطولة النجم الراحل محمود عبد العزيز بمشاركة نخبة من نجوم الفن المصري منهم أمينة رزق، نجاح الموجي، عايدة رياض، جيهان نصر، شريف منير، علي حسنين، أحمد سامي عبد الله، أحمد كمال، عثمان عبد المنعم، جليلة محمود، أمل إبراهيم، عثمان صادق، محمد الكيلاني، محمد جبريل، نادية شمس الدين، أيمن عبد الرحمن، محمد جبريل، حلمي عبد الوهاب،  وآخرين.

«الكيت كات» ..  أحد الأفلام الأكثر تأثيرًا في تاريخ السينما المصرية

و نجح الفيلم «الكيت كات»في ترسيخ مكانته كأحد الأفلام الأكثر تأثيرًا في تاريخ السينما المصرية، بفضل لغته البصرية المختلفة، وحواره الإنساني، وأداء أبطاله، إلى جانب مزجه البارع بين الكوميديا السوداء والدراما الواقعية، وهو ما جعله يحظى بإقبال جماهيري ونقدي واسع منذ عرضه الأول وحتى اليوم.

وتأتي هذه الأمسية في إطار اهتمام صندوق التنمية الثقافية بإحياء التراث السينمائي المصري، وإعادة تقديم الأفلام الكلاسيكية للأجيال الجديدة عبر قراءات نقدية معاصرة، تفتح المجال لإعادة اكتشاف قيمتها الفنية والفكرية، وتعزز الوعي بتاريخ السينما المصرية ودورها في التعبير عن التحولات الاجتماعية والثقافية.