رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


كيف تتحول الذكريات مع مرور الوقت؟ دراسة توضح

19-5-2026 | 13:36


الذكريات

فاطمة الحسيني

أوضحت دراسة نشرت على موقع " Science Daily" عن رؤى جديدة تتعلق بكيفية عمل الذاكرة البشرية، ومدى دقتها في الاحتفاظ بالتفاصيل كما حدثت فعلا، مؤكدة إلى أن الذاكرة ليست مجرد تسجيل ثابت للأحداث، بل عملية مرنة يعاد تشكيلها مع مرور الوقت، وهذه الآلية قد تجعل استدعاء الذكريات أكثر عرضة للتأثر بالمشاعر والتجارب اللاحقة، وهو ما يكتسب أهمية خاصة لدى المرأة، في ظل تنوع المسؤوليات اليومية وكثرة الضغوط والانفعالات التي قد تنعكس على طريقة تذكر المواقف والأحداث.

وفي السطور التالية نوضح مت كشفته الدراسة حول كيفية عمل الذاكرة، ولماذا قد لا تكون دائما انعكاسا دقيقا لما حدث فعلا.

-الذاكرة ليست سجلا ثابتا للأحداث، حيث تشير الأبحاث إلى أن الذاكرة لا تعمل كأرشيف دقيق للأحداث، بل يعاد تشكيلها في كل مرة يتم فيها استرجاع المعلومة، مما يجعلها قابلة للتغير دون وعي.

-توضح الدراسات أن الحالة النفسية تلعب دورا مهما في طريقة تذكر الأحداث، حيث قد تبدو بعض التفاصيل أكثر حدة أو مختلفة تبعا للمزاج والانفعال وقت الاسترجاع.

-في بعض الحالات قد يختلط الواقع بالتصور، فتتشكل ذكريات لا تعكس الحدث الأصلي بدقة، وهي ما تعرف علميا بالذاكرة الزائفة، حيث يصعب أحيانا التمييز بين ما حدث فعلا وما تم تخيله لاحقا.

-كل تجربة جديدة يمر بها الإنسان قد تؤثر في طريقة فهمه للذكريات القديمة، مما يؤدي إلى إعادة تفسيرها أو تعديل تفاصيلها بمرور الوقت.

-قد يؤثر هذا التداخل في الذاكرة على القرارات والعلاقات اليومية، خاصة في المواقف العاطفية أو الأسرية، حيث يمكن أن تعاد قراءة بعض الأحداث بطريقة مختلفة عما حدث فعلا، ما يجعل الوعي بطبيعة الذاكرة المرنة أمرا مهما لتجنب سوء الفهم أو تضخيم المواقف.

تشير الدراسات الحديثة إلى أن الذاكرة ليست مرآة ثابتة للماضي، بل عملية ديناميكية تتأثر بالمشاعر والتجارب، ما يجعل إدراك طبيعتها خطوة أساسية لفهم أعمق للذات والعلاقات.