رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


نوادي المسرح 2025/ 2026|من الزقازيق عرض «قابل للتدوير» في المهرجان الختامي 33

20-5-2026 | 17:22


ا

همت مصطفى

شهد مسرح السامر بالعجوزة العرض المسرحي «قابل للتدوير» ضمن فعاليات المهرجان الختامي لنوادي المسرح في دورته الثالثة والثلاثين، والذي تنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة في إطار برامج وزارة الثقافة.

قصة العرض المسرحي  «قابل للتدوير»

العرض المسرحي  «قابل للتدوير»  من تأليف وإخراج أحمد عبد الرازق.

وتدور أحداثه داخل شركة تستقبل شخصين قررا بيع بعض ذكرياتهم القديمة، لأشخاص لا يملكون ذكريات سعيدة مقابل الحصول على مبلغ مادي.

 أحمد عبد الرازق: أحداث  العرض في إطار فانتازي، داخل شركة متخصصة 

وأوضح المخرج أحمد عبد الرازق أن العرض  المسرحي  «قابل للتدوير»  تدور أحداثه في إطار فانتازي، داخل شركة متخصصة في شراء الأحلام والذكريات السعيدة، ما يفتح تساؤلات حول قيمة الذكريات وتأثير فقدانها على الإنسان، مشيرا إلى أن العرض يحاول استعادة اللحظات المفقودة والتأمل في أهمية العيش بشكل أكثر إنسانية، في ظل عالم متسارع يفقد فيه الإنسان ذاته ويتحول إلى مجرد ترس في آلة تحقق أحلام الآخرين.

سهر عثمان: أقدم  شخصية «ريتشيتا»، شخصية تجمع بين الإنسان والروبوت

وقالت الممثلة سهر عثمان، بطلة العرض:«أقدم شخصية «ريتشيتا»، وهي تجمع بين الإنسان والروبوت، تعاني من الغضب والعنف نتيجة تراكم المشاعر السلبية، رغم بدايتها البريئة وسعيها للقبول والحب والنجاح، قبل أن تستغلها الشركة وتحولها إلى نموذج يخدم أهدافها».

 ليديا جورج: أقدم شخصية «كارا»، فتاة أحلام الشباب 

وقالت الممثلة  ليديا جورج: «أقدم شخصية «كارا»،  وهي فتاة يعتبرها شابان أنها فتاة أحلامهما، قبل أن تنكشف الحقيقة كونها مجرد نموذج غير حقيقي صممته الشركة، و الشخصية تحمل بعدًا رمزيًا يعكس التلاعب بالمشاعر الإنسانيةا».

 زياد ياسر: أنا «أونو» ع وأعمل  داخل شركة «إيتا» المتخصصة في شراء الذكريات والأحلام

وأوضح الممثل زياد ياسر: « العرض يناقش فكرة الاتجار بالذكريات الإنسانية، وأقدم شخصية «أونو» الذي يعمل داخل شركة «إيتا» المتخصصة في شراء الذكريات والأحلام، ويحاول خداع شخصية «نيموا» لإقناعه ببيع ذكرى مرتبطة بحبيبته، في إطار من الصراع النفسي بين الشخصيتينا».

كريم هاني: أنا «نيما»، أسعى سعى لبيع أحلامي وذكرياتي مقابل المال لأتزوج

وكشف الفنان كريم هاني:«أشارك في العرض بتقديم شخصية «نيما»، الشاب الذي يسعى لبيع أحلامه وذكرياته مقابل المال لتحقيق حلم الزواج، والشخصية تبدو ساخرة وخفيفة الظل، لكنه يحمل في داخله ألمًا وصراعًا نفسيًا ناتجًا عن عدم تقبل الآخرين.

مي هاني:  قمت تصميم يعكس رؤية مستقبلية تعكس حالة من اللاإنسانية والازدواجية بين الإنسان والآلة

وأوضحت مي هاني، مصممة الأزياء والملابس والإكسسوارات: «اعتمدت على رؤية مستقبلية تعكس حالة من اللاإنسانية والازدواجية بين الإنسان والآلة، باستخدام ألوان باردة كالفضي والرصاصي والأزرق، مع توظيف الخطوط الإلكترونية والأسلاك داخل التصميمات».
وأضافت:  
«الإكسسوارات، خاصة الذكريات المضيئة، جاءت لتعبر عن العالم الافتراضي للشخصيات، بينما جاء المكياج بدرجات شاحبة وغير طبيعية لإبراز الطابع غير البشري».

لجنة التحكيم

 وقدم العرض  المسرحي «قابل للتدوير» بحضور لجنة التحكيم المكونة من المخرج أحمد طه، الدكتور محمد سعد، الدكتور أكرم فريد، المخرج محمد جبر، والمخرج محمد الطايع، مدير إدارة نوادي المسرح، مقررًا للجنة.

الندوة النقدية.. على المنصة محمد علي إبراهيم وأسماء حجازي ومحمد زعيمة

وعقب العرض ندوة نقدية شارك بها المؤلف والمخرج محمد علي إبراهيم، الناقدة أسماء حجازي، والناقد دكتور محمد زعيمة.

أسماء حجازي: الفكرة جديدة وتتناول تحولات الحياة المعاصرة وما قد يصل إليه العالم مستقبلًا 

أشادت الناقدة أسماء حجازي بالنص قائلة: «الفكرة جديدة وتتناول تحولات الحياة المعاصرة وما قد يصل إليه العالم مستقبلًا من فقدان للمشاعر وتحول الإنسان إلى كائن استهلاكي، كما أشارت إلى الجماليات الواضحة في الصورة المسرحية، خاصة استخدام الكيبورد وتكويناته، وكذلك حسن توظيف الفيديو مابينج».

 محمد زعيمة :العرض يطرح قضية شائكة تتعلق بمستقبل العالم الرقمي وانتصر للإنسانية

 أشاد الكاتب والناقد دكتور محمد زعيمة بالفكرة، مؤكدا: «العرض يطرح قضية شائكة تتعلق بمستقبل العالم الرقمي وتحول الإنسان إلى آلة أو «شىء قابل للتدوير».
وأضاف: العرض انتصر للإنسانية في مواجهة قسوة المجتمع الرقمي، معتبرا أن فكرة رفض البيع من أهم نقاط القوة في العمل، خاصة في التناقض بين الإحساس البشري والإحساس الآلي».

 محمد علي إبراهيم: العرض كشف عن  كاتب يمتلك رؤية فكرية واضحة

وقال المؤلف والمخرج محمد علي إبراهيم: «العرض كشف عن  كاتب يمتلك رؤية فكرية واضحة، مؤكدا أهمية التجربة وما تحمله من دلالات ومعانٍ إنسانية وفكرية.  

 فريق العرض المسرحي «قابل للتدوير»

 العرض المسرحي «قابل للتدوير»  تمثيل: سهر عثمان، زياد ياسر، كريم هاني، محمود عماد، ليديا جورج، إبراهيم الجمال، محمد كرم، ومحمد سليم.
أشعار أحمد عباس، إضاءة محمد عادل، ديكور محمد عبد الله، تنفيذ ديكور محمد سليم، ملابس وماكياج وإكسسوارات مي هاني، موسيقى مازن أباظة، استعراضات سهر عثمان، مساعد مخرج محمد سليم، ومخرجان منفذان مريم عمر، ومصطفى عبد الشافي.

واستقبل مسرح السامر في السادسة مساء أمس الثلاثاء 19 2026عرض «الزواحف» لفرقة مسرح 23 يوليو بالمحلة  الكبرى،  من تأليف أحمد عصام، وإخراج مصطفى المنتصر.

المهرجان الختامي لنوادي المسرح 

ويعد المهرجان الختامي لنوادي المسرح أحد أبرز الفعاليات المسرحية التي تنظمها الهيئة العامة لقصور الثقافة سنويًا لدعم المبدعين الشباب، وإتاحة الفرصة أمام التجارب المسرحية الجديدة للتعبير عن رؤاها الفنية.

ويشارك في المهرجان 27 عرضًا مسرحيًا، ويصاحبه نشرة يومية برئاسة تحرير الكاتب الصحفي يسري حسان.

وشهد الموسم الحالي مشاهدة ومناقشة 347 عرضًا مسرحيًا من مختلف المحافظات، بمشاركة ما يقرب من 8000 موهبة من الشباب والفتيات من مخرجين وممثلين ومؤلفين ومهندسي ديكور، في تأكيد واضح على حرص الهيئة على اكتشاف الطاقات الإبداعية ودعمها، وتحقيقا لمبدأ العدالة الثقافية والوصول بالخدمات الفنية إلى مختلف أنحاء الجمهورية.

وتم إنتاج «133» عرضًا مسرحيًا لمخرجي شباب النوادي في الأقاليم الثقافية الستة بمصر للموسم المسرحي 2025/ 2026، 

نوادي المسرح

يقدم مشروع نوادي المسرح، في موسمها الجديد 2025/ 2026م، ببرامج وزارة الثقافة، وتنظمه إدارة نوادي المسرح، بالإدارة العامة للمسرح برائة سمر الوزير، وإنتاج العروض المسرحية، بإشراف الإدارة المركزية للشئون الفنية براسة الفنان أحمد الشافعي، بالهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة هشام عطوة.

الموسم الجديد لنوادي المسرح

وتعد تجربة نوادي المسرح هي الأكثر رواجًا في تاريخ المسرح المصري، يشارك فيها عدد من الشباب المبدعين، وتجربة نوادي المسرح من أبرز المبادرات الفنية التي أطلقتها وتتبناها الهيئة العامة لقصور الثقافة تتيح الفرصة للشباب، لإبراز مواهبهم في المسرح ودعمهم، واكتشاف قدراتهم المميزة بإمكانات بسيطة، مع مراعاة اختيار عروض مسرحية من مختلف المحافظات، بهدف تقديم خدمة ثقافية متميزة للجمهور، ومنتج مسرحي يصل إلى المحافظات كافة، تحقيقًا لمبدأ العدالة الثقافية.