السعودية: وصول أولى طلائع ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة
استقبلت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية أولى طلائع ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، الذين صدر الأمر من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود باستضافتهم ضمن ضيوف البرنامج، والبالغ عددهم 2500 حاج وحاجة من 104 دول حول العالم؛ لأداء مناسك الحج لهذا العام، وذلك على نفقته الخاصة، وينفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.
ويضم الوفد الأول، الذي وصل اليوم، 1257 حاجًا وحاجة من المستضافين لهذا العام 1447هـ، يمثلون أكثر من 60 دولة من جميع قارات العالم، هي (السودان، واليمن، وكينيا، ورواندا، والولايات المتحدة الأمريكية، والهند، وبنجلاديش، وإيطاليا، والمغرب، وتركمانستان، وأفغانستان، وكازاخستان، وسريلانكا، وساحل العاج، ومولدوفا، وأوزبكستان، وسلوفينيا، والجبل الأسود، وبلغاريا، ومقدونيا، وبوركينا فاسو، وتونس، والمالديف، وتركيا، وقرغيزستان، وباكستان، ولوكسمبورغ، وفرنسا، وبلجيكا، والسويد، والمجر، والنرويج، واليونان، وبريطانيا, وروسيا وكوبا والنيجر واليونان فنلندا وألمانيا وغامبيا وكرواتيا والكنغو والغابون والبوسنة والهرسك وغانا ولبنان والفلبين وماليزيا وكمبوديا وميانمار وتايلند).
وكان في استقبال الضيوف لدى وصولهم إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، عددٌ من مسؤولي البرنامج، حيث أُنجزت إجراءات وصولهم بيسر وسهولة.
وكانت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بإشراف ومتابعة الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، المشرف العام على البرنامج، قد أنهت مبكرًا جميع الإجراءات الخاصة بتنفيذ الأمر السامي الكريم، لخدمة المستضافين وتوفير جميع التسهيلات اللازمة من خلال اللجان الخدمية (الإدارية والاستقبال والنقل وشؤون الضيوف والإعلامية والتسكين والشرعية ولجنة المشاعر)، وذلك ضمن منظومة متكاملة تضمن الارتقاء بالخدمات المقدمة لهم منذ مغادرتهم بلدانهم وحتى وصولهم إلى الأراضي المقدسة لأداء المناسك.
من جانبهم.. وجه عدد من ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وللأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على تمكينهم من أداء الحج ضمن هذا البرنامج النوعي، الذي يجسد حرص القيادة السعودية على تلمّس احتياجات المسلمين حول العالم، وإعانتهم على أداء الركن الخامس من أركان الإسلام، وسط منظومة متطورة ومتكاملة من الخدمات.
وأشادوا بما وجدوه من تسهيلات وخدمات نوعية، وحسن الاستقبال وكرم الضيافة من وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، إلى جانب البرامج التوعوية والإرشادية والدينية المصاحبة.