رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


في ذكرى رحيلها.. سناء يونس مسيرة فنية امتدت لأكثر من 40 عامًا

20-5-2026 | 03:45


سناء يونس

فاطمة الزهراء

تُعد سناء يونس واحدة من أبرز نجمات الكوميديا والدراما في تاريخ السينما المصرية، حيث امتدت مسيرتها الفنية لأكثر من أربعة عقود منذ بدايتها في ستينيات القرن الماضي وحتى رحيلها عام 2006، وقد نجحت في ترك بصمة خاصة جعلتها من الوجوه المحببة لدى الجمهور بفضل خفة ظلها وقدرتها على تقديم أدوار متنوعة تجمع بين الكوميديا والدراما.

 

ولدت سناء يونس عام 1942 في مدينة الزقازيق، وبدأت علاقتها بالفن من خلال مسرح الجامعة أثناء دراستها بقسم علم الاجتماع بكلية الآداب – جامعة الإسكندرية، قبل أن تتجه إلى العمل الفني الاحترافي، وكانت انطلاقتها الأولى عام 1960 عندما قدمت دورًا صغيرًا في مسرحية «حالة حب» مع فؤاد المهندس وشويكار، وهي القصة التي عُرفت لاحقًا في فيلم «إشاعة حب»، لتبدأ بعدها رحلة طويلة داخل عالم المسرح والسينما والتلفزيون.

 

وفي المسرح، ارتبط اسمها بعدد من الأعمال الكوميدية المهمة، حيث تألقت في مسرحيات مثل «سك على بناتك» و«حالة حب» و«هالة حبيبتي»، واعتُبرت من أبرز نجمات المسرح الكوميدي في جيلها، خاصة مع تعاونها المتكرر مع الفنان فؤاد المهندس الذي كان له دور مهم في إبراز موهبتها.

 

أما في السينما، فقدمت سناء يونس أكثر من 40 فيلمًا، تنوعت بين الكوميديا والدراما، وشاركت في أعمال بارزة مثل «برج العذراء» و«حمام الملاطيلي» و«جنون الشباب»، وكان عام 1986 محطة فارقة في مسيرتها حين شاركت في أربعة أفلام مهمة هي «سري للغاية» و«حد السيف» و«اليوم السادس» و«الجوع»، كما تعاونت مع المخرج يوسف شاهين في عدة أعمال من أبرزها «اليوم السادس» و«المصير»، وكان آخر أفلامها السينمائية «حرب إيطاليا» مع أحمد السقا.

 

وفي الدراما التلفزيونية، ظهرت في عدد كبير من المسلسلات التي لاقت نجاحًا جماهيريًا، من بينها «الدم والنار» و«الحور العين» و«العميل 1001»، وكان الأخير من آخر أعمالها الفنية قبل وفاتها، حيث استمرت في تقديم أدوارها حتى السنوات الأخيرة من حياتها.

 

وعلى صعيد حياتها الشخصية، ارتبط اسمها في بعض الروايات الصحفية بقصة زواج من الفنان الراحل محمود المليجي، إلا أنها لم تؤكد هذه الرواية بشكل رسمي، وظلت حياتها الخاصة بعيدة إلى حد كبير عن الأضواء.

 

ورحلت سناء يونس في 20 مايو 2006 بالقاهرة بعد صراع مع مرض سرطان الرئة، عن عمر ناهز 64 عامًا، لتترك خلفها إرثًا فنيًا كبيرًا ومسيرة حافلة بالأعمال التي ما زالت حاضرة في ذاكرة السينما والدراما المصرية.