رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


علاج عجز المعلمين وإصلاح مهارات القراءة والكتابة.. دراسة ترصد تحسن مؤشرات المنظومة التعليمية

20-5-2026 | 12:47


جانب من عرض نتائج الدراسة

أماني محمد

كشفت دراسة تحت عنوان “تأمين مستقبل مصر من خلال تحول التعليم: أدلة جديدة، والتقدم المحقق، والطريق إلى الأمام، أُجريت بالتعاون مع منظمة صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) عن جهود إصلاح التعليم في مصر، في عدة محاور من بينها أوضاع المعلمين وعلاج أزمة عجز عدد المعلمين.

 

علاج عجز المعلمين

وفيما يتعلق بالمحور الخاص بعدد المعلمين داخل المنظومة الدراسية، أكدت الدراسة سد العجز في معلمي المواد الأساسية على مستوى الجمهورية والبالغ عددهم 469,860 معلما، حيث شهدة القدرة الفعلية على التدريس زيادة بنسبة 33%.

وأشارت الدراسة إلى أنه تم شغل 133,340 وظيفة بنظام الحصة بالمنظومة التعليمية، إلى جانب انضمام معلمين المعينين الجدد وعددهم 169491 وظيفة، بإجمالي 302,831 معلمًا، هذا إلى جانب تشغيل 167,029 معلما من خلال شغل الوظائف بآليات إدارة مثل إعادة توزيع الكوادر على الفصول الدراسية وإعادة تنظيم الجدول الدراسي بما يسمح بزيادة عدد أسابيع الدراسة وتقليل عدد الحصص الأسبوعية.

وأكدت الدراسة أن هذه الإجراءات أسهمت في توسيع الطاقة التدريسية الفعلية بنسبة 33%، بما دعم استقرار العملية التعليمية وتحسين قدرة المدارس على استيعاب الزيادة في معدلات الحضور الطلابي.

 

الدعم التدريبي للمعلمين

وفيما يخص تدريب المعلمين، أشارت الدراسة إلى تلقي المعلمين دعمًا تدريبيًا واسعًا ضمن جهود إصلاح التعليم، إذ بلغت النسبة الإجمالية للمعلمين الذين حصلوا على تدريب 70.2%.، وهم 77.6% من معلمي المرحلة الابتدائية و67.6% من المرحلة الإعدادية و49.4% من المرحلة الثانوية العامة.

شملت التدريبات مجالات أساسية منها المناهج والكتب الدراسية واستراتيجيات التدريس داخل الفصل والتغييرات في التقييم أو نظام التقييم واستخدام التكنولوجيا أو الأدوات الرقمية في التدريس، والتغيرات في تنظيم الفصل أو كثافة الطلاب.

وكشفت نتائج الدراسة عن أن عملية تطوير المناهج شملت إعادة هيكلة 94 منهجًا دراسيًا، تضمنت تبسيط كتب اللغة العربية، وإعادة تصميم مادة الدراسات الاجتماعية، وتحديث محتوى اللغة الإنجليزية، إلى جانب إدراج البرمجة والذكاء الاصطناعي ضمن مناهج الصف الأول الثانوي.

وأكد 91% من قادة المدارس ثقتهم في التغييرات التي طرأت على المناهج الدراسية، وكذلك 81% من المعلمين، و88% من المعلمين للغة العربية والدراسات الإسلامية.

 

إطلاح مهارات القراءة والكتابة

وأوضحت الدراسة أن تنفيذ البرنامج القومي لتنمية مهارات اللغة العربية، انعكس على تحقيق تحسن في مهارات القراءة والكتابة لدى الطلاب إلى جانب ارتفاع مؤشرات استعادة فاعلية العملية التعليمية داخل المدارس.

وأشارت نتائج الدراسة إلى أنه خلال المرحلة الأولى من تنفيذ البرنامج القومي لتنمية مهارات اللغة العربية التي شملت 10 محافظات، خلال الفترة من فبراير إلى مايو 2025، كان 45.5% من الطلاب يعانون من ضعف مهارات القراءة والكتابة، ونجحوا خلال 3 أشهر من فبراير  إلى مايو 2025 في التحسن لتصبح نسبتهم 71% يحققون الكفاءة الآن.

وفي المرحلة الثانية من تنفيذ البرنامج التي شملت 10 محافظات، خلال الفترة من أكتوبر إلى ديسمبر 2025، انخفضت نسبة الطلاب الذين يعانون من ضعف مهارات القراءة والكتابة إلى 32.4%.

أما المرحلة الثالثة من تنفيذ البرنامج التي شملت 7 محافظات، والتي امتدت من فبراير إلى مايو 2026، فقد انخفضت نسبة الطلاب الذين يعانون من ضعف مهارات القراءة والكتابة إلى 13.9%..

 

مواصلة الاستثمار في المعلمين

وعن حوافز المعلمين، أوضحت الدراسة أن 88% من قادة المدارس أفادى بتحسن مستوى الحماس لدى العاملين داخل المدرسة، حيث ساهم حافز ألف جنيه في دعم تنفيذ الإصلاحات داخل المنظومة التعليمية.

وكشفت عن تلقي 70% من المعلمين للتدريبات، كما أوضحت الدراسة أن تنفيذ 612 زيارة من الوزير محمد عبد اللطيف للمدارس خلال عامين، إلى جانب المتابعة الميدانية المتواصلة لـ97% من المدارس انعكست على دعم منظومة الحضور وضمان الجودة وتقديم البيانات الدقيقة بما ساهم في تطوير العملية التعليمية.