رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


مدبولي يشهد توقيع مذكرة تفاهم بين البترول وإكسون موبيل وقطر للطاقة لربط اكتشافات قبرص بالبنية التحتية المصرية

20-5-2026 | 13:08


جانب من الفعالية

حسن محمود

شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة، مراسم توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة البترول والثروة المعدنية وشركة إكسون موبيل العالمية، وشريكتها شركة قطر للطاقة، للتعاون في مجالات تعظيم الاستفادة من البنية التحتية المصرية للغاز الطبيعي ودراسة ربطها بالاكتشافات القبرصية، وذلك في إطار تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي لتجارة وتداول الغاز الطبيعي بمنطقة البحر المتوسط، وذلك بحضور المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، وقيادات شركتي إكسون موبيل وقطر للطاقة في مصر.

 ووقّع مذكرة التفاهم كل من الدكتور محمد الباجوري، رئيس الإدارة المركزية للشئون القانونية بوزارة البترول والثروة المعدنية، والسيد/ كنان ناريمان، نائب رئيس شركة إكسون موبيل لتطوير سوق الغاز الطبيعي المسال، والدكتور علي المناع، مدير إدارة الإنتاج والاستكشاف الدولي بشركة قطر للطاقة.

وتستهدف مذكرة التفاهم تعزيز أوجه التعاون بين مصر والشركتين، انطلاقاً من مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة، وبما يتيح الاستفادة من البنية التحتية المصرية المتطورة في قطاع الغاز، خاصة مجمعات إسالة الغاز الطبيعي وإعادة تصديره، إلى جانب دراسة إمكانية ربطها باكتشافات الغاز القبرصية، بما يسهم في تعظيم القيمة الاقتصادية لموارد الغاز وتعزيز التكامل الإقليمي في قطاع الطاقة.

كما تتضمن مذكرة التفاهم وضع إطار تجاري يهدف إلى تحقيق أقصى استفادة ممكنة من موارد الغاز الطبيعي في كل من مصر وقبرص، بما يعزز مكانة مصر كمحور رئيسي لتجارة وتداول الطاقة في منطقة شرق المتوسط، ويحقق منفعة اقتصادية مشتركة لجميع الأطراف.

وأكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء أن التعاون مع الشركات العالمية الكبرى في قطاع الغاز يأتي في إطار توجه الدولة لتعظيم الاستفادة الاقتصادية من المقومات التي تمتلكها مصر، مشيراً إلى أن البنية التحتية المصرية للغاز الطبيعي تمثل ميزة تنافسية هامة، تتيح استقبال إنتاج الاكتشافات القبرصية وإعادة تصديره عبر مصر، بما يعزز دورها كمركز إقليمي للطاقة في شرق المتوسط والمنطقة.

فيما أشار المهندس كريم بدوي إلى أن الوزارة عملت خلال الفترة الماضية مع شركة إكسون موبيل لبحث آليات التعاون للاستفادة من اكتشافات الغاز التي حققتها الشركة في قبرص، من خلال توظيف البنية التحتية المصرية وتحويل تلك الاكتشافات إلى قيمة اقتصادية مضافة لصالح جميع الأطراف، لافتاً إلى أن إكسون موبيل وشريكتها قطر للطاقة تعملان في كل من مصر وقبرص، وهو ما يدعم فرص زيادة الاستثمارات في مصر في ضوء نجاح نموذج التكامل الإقليمي.

وأوضح الوزير أن مذكرة التفاهم تمثل خطوة عملية جديدة لدراسة ربط اكتشافات إكسون موبيل في قبرص بمصر، وذلك بعد التعاون الناجح مع شركات "إيني"، و"توتال"، و"شيفرون" و"شل" لربط حقلي كرونوس وأفروديت بالبنية التحتية المصرية، بما يعكس انفتاح مصر على المزيد من الشراكات مع قبرص والشركات العالمية العاملة في البلدين، بهدف ربط اكتشافات الغاز القبرصية بمجمعات الإسالة المصرية وإعادة تصديرها إلى الأسواق العالمية أو تعظيم الاستفادة منها محلياً.

وأشار الوزير إلى أن هذا التعاون يحقق منفعة مشتركة لجميع الأطراف، إذ يساعد قبرص والشركاء على تسريع تنمية الاكتشافات الغازية وخفض تكلفة إنتاجها، وفي الوقت نفسه يتيح لمصر تحقيق عائد اقتصادي من استغلال بنيتها التحتية، سواء من خلال إعادة التصدير أو الاستفادة من كميات الغاز الواردة في تعظيم الصناعات ذات القيمة المضافة، خاصة أن مصر تمثل سوقاً صناعية كبيرة في مجالات البتروكيماويات والأسمدة.