رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


الأقصر للسينما الأفريقية يعلن عن موعد دورته الـ 16 وتكريم النجم السينمائي المصري أحمد مالك

20-5-2026 | 18:57


مهرجان الأقصر للسينما المصرية

ياسمين محمد

أعلن السيناريست سيد فؤاد، مؤسس ورئيس مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية، أن الدورة السادسة عشرة من المهرجان ستُعقد خلال الفترة من 25 إلى 31 مارس 2027، وذلك بشراكة رسمية مع وزارة الثقافة المصرية، وبدعم وتعاون مع وزارات الخارجية، السياحة والآثار، الشباب والرياضة، ومحافظة الأقصر. 

 

وأوضح أن هذه الدورة ستشهد تكريم النجم المصري الشاب أحمد مالك، تقديرًا لمسيرته الفنية المتميزة، وما قدمه من أدوار متنوعة عكست وعيًا فنيًا واضحًا وموهبة لافتة بين أبناء جيله، خاصة في ظل النجاحات التي حققها مؤخرًا على المستويين المحلي والدولي. وكان مالك قد حصد جائزة أفضل ممثل في الدورة السابقة من مهرجان الأقصر للسينما الافريقية عن دوره في فيلم «كولونيا» للمخرج محمد صيام.

 

كما أعلن المهرجان إهداء دورته المقبلة إلى روح الموسيقار المغربي الكبير عبد الوهاب الدوكالي، تقديرًا لإسهاماته البارزة في السينما العربية والأفريقية من خلال أعماله الغنائية والموسيقية التي أصبحت جزءًا من الذاكرة الفنية.

 

ومن جانبها، صرحت المخرجة عزة الحسيني، مؤسس ومدير المهرجان، بأن الدورة المقبلة ستسلط الضوء على سينما شرق أفريقيا، نظرًا لما تشهده من تطور ملحوظ منذ مطلع الألفية الثالثة وحتى اليوم، على مستويي الإنتاج والجودة، خاصة في دول مثل رواندا وكينيا وأوغندا وتنزانيا والصومال وجنوب السودان، وقد نجحت هذه السينمات في تقديم تجارب تعكس واقعها الاجتماعي والثقافي، مع اهتمام متزايد بقضايا الهوية والمرأة والتحولات السياسية والاجتماعية، إلى جانب تطور واضح في تقنيات وأساليب الإنتاج، ما أسهم في تعزيز حضورها في المهرجانات الدولية خلال السنوات الأخيرة.

وأضافت الحسيني أن المهرجان سيصدر كتابًا خاصًا حول سينما شرق أفريقيا وتطورها خلال الألفية الثالثة، إلى جانب تنظيم ندوة رئيسية تناقش آفاق هذه السينما، فضلًا عن تقديم بانوراما لأهم أفلام المنطقة، بهدف تعريف الجمهور المصري والأفريقي بأبرز التجارب السينمائية الجديدة.

وجاء هذا التصريح خلال مشاركة المخرجة عزة الحسيني، مديرة المهرجان، في فعاليات الدورة الحالية من مهرجان كان السينمائي بفرنسا، حيث تعمل على تعزيز التعاون مع السينمائيين الأفارقة وبحث فرص الشراكات مع الجهات الداعمة.