رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


الصحة العالمية: خطر إيبولا مرتفع داخل الكونغو الديمقراطية ولكنه ليس حالة طوارئ وبائية عالمية

20-5-2026 | 21:52


تيدروس أدهانوم جيبريسوس

دار الهلال

قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس، اليوم الأربعاء، إن تفشي مرض إيبولا الفتاك في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا لا يمثل حالة طوارئ وبائية عالمية، على الرغم من أن الخطر مرتفع على المستويين الإقليمي والوطني.


وفي تحديث للموقف سريع التطور في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، قال تيدروس إنه إلى جانب عشرات الحالات المؤكدة للإصابة، هناك ما يقرب من 600 حالة مشتبه في إصابتها بفيروس إيبولا بونديبوجيو و139 حالة وفاة مشتبه بها.
وتابع المدير العام لمنظمة الصحة العالمية للصحفيين في جنيف: "نتوقع أن تستمر هذه الأرقام في الارتفاع، نظراً للفترة الزمنية التي كان الفيروس ينتشر فيها قبل اكتشاف التفشي".


وأضاف أن أوغندا أبلغت عن حالتين مؤكدتين للإصابة بإيبولا في العاصمة الأوغندية كمبالا.


وفي ظل غياب أي لقاح أو علاجات للفيروس - الذي أكد تيدروس أنه نادر للغاية وتم اكتشافه آخر مرة في عام 2007 - تعمل فرق منظمة الصحة العالمية بالفعل مع قادة المجتمع في مقاطعة إيتوري، بؤرة التفشي، للمساعدة في منع انتقال العدوى على نطاق أوسع.


وقد ساهمت عقود من العنف في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية الغني بالمعادن في ضعف مزمن بين السكان، بما في ذلك العاملون في مجال الرعاية الصحية العالقون في ظل عدم الاستقرار المستمر.


ووفقاً للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، هناك أكثر من مليوني شخص نازح داخلياً في مقاطعتي إيتوري وشمال كيفو المتضررتين، حيث لا تزال عاصمة المقاطعة غوما تحت سيطرة ميليشيا إم 23 المتمردة.


وأكدت الدكتورة ماري روزلين بيليزير، المديرة الإقليمية للطوارئ (بالإنابة) ومديرة الحوادث في منظمة الصحة العالمية: "لدينا دائماً فريق في جوما ونواصل دائماً تقديم الدعم للسكان، وهذا ما سنستمر في فعله خلال هذا التفشي، فلم نغادر جوما أبداً خلال كل الفترات التي شهدت عدم استقرار، لذلك سنواصل البقاء لتقديم الأمان للمجتمع الذي نخدمه".


وجاءت الإحاطة الإعلامية اليوم الأربعاء في أعقاب اجتماع للجنة الطوارئ التابعة لمنظمة الصحة العالمية أمس الثلاثاء في جنيف، والذي أكد أن تفشي إيبولا يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً ولكنه ليس حالة طوارئ وبائية عالمية.