رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


الأمم المتحدة: المستجيبون الأوائل في لبنان تحت النيران

20-5-2026 | 23:22


الأمم المتحدة

دار الهلال

قالت الأمم المتحدة ، اليوم الأربعاء ، إنه قبل التوجه إلى مواقع الضربات في لبنان الذي تمزقه الحرب، غالبا ما يودع عمال الإنقاذ والمسعفون بعضهم البعض - وهو طقس تم تصويره في مقاطع فيديو تمت مشاركتها على نطاق واسع تعكس المخاطر المتزايدة التي يواجهها عمال الإغاثة منذ اندلاع الأعمال العدائية بين حزب الله وإسرائيل في 2 مارس الماضي.

وبحسب الأمم المتحدة ، فقد أسفرت الهجمات الأخيرة عن مقتل متطوعين اثنين من الصليب الأحمر اللبناني: يوسف عساف، الذي توفي خلال عملية إنقاذ في 9 مارس، وحسن بدوي، الذي قُتل في ضربة بطائرة مسيرة في 12 أبريل.

ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، كان هناك 169 هجوماً مؤكداً على العاملين في مجال الرعاية الصحية والمرافق الصحية في لبنان، مما أسفر عن مقتل 116 شخصاً.

وتقول السلطات اللبنانية إن أكثر من 3 آلاف شخص قُتلوا منذ تصاعد الأعمال العدائية في مارس، مع استمرار العنف على الرغم من وقف إطلاق النار، وبدأ مقاتلو حزب الله المتمركزون في لبنان بقصف التجمعات الإسرائيلية بعد وقت قصير من بدء القصف الإسرائيلي الأمريكي لإيران، ويستمر تبادل إطلاق النار اليوم، حيث تشير التقارير الإعلامية إلى مقتل 21 جندياً إسرائيلياً منذ 2 مارس.

ومن منظور حقوق الإنسان، فإن استهداف الكوادر الطبية عمداً يشكل جريمة حرب، ووفقا لثمين الخيطان، المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فإنه يجب على المجتمع الدولي بذل المزيد من الجهود لضمان حماية العاملين في مجال الرعاية الصحية في جميع النزاعات.

وأكد أن المكتب "وثق حالات شنت فيها القوات الإسرائيلية هجمات تضمنت ضربات مباشرة على مدنيين، بما في ذلك الكوادر الطبية"، مشدداً على أن مثل هذه الهجمات ليست غير مسبوقة، ومشيراً إلى أنماط مماثلة تم توثيقها سابقاً في غزة وفي نزاعات أخرى حول العالم.

ومن جانبه، وصف توماسو ديلا لونجا، المتحدث باسم الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر زيارة حديثة له إلى لبنان، واستذكر المشهد المزعج لمتطوعي الصليب الأحمر وهم يرتدون السترات الواقية من الرصاص والخوذات قبل التوجه لإنقاذ الأرواح.

وقال: "أكثر ما صدمني هو رؤية لبنان يفقد أشخاصاً ملتزمين بالإنسانية وبخدمة الآخرين".

وأوضح ديلا لونجا أن تفاصيل وموقع مهمة يوسف عساف وحسن بدوي تمت مشاركتها مع الأطراف المتحاربة، وكانوا يتنقلون أيضاً في سيارات إسعاف تحمل بوضوح شارة الصليب الأحمر عندما قُتلا.

وجدد الدعوة للمجتمع الدولي لاحترام وحماية المدنيين، والعاملين في المجال الإنساني، ووسائل النقل الطبي وفقاً للقانون الدولي.