مدير "الطاقة الدولية": سوق النفط قد تدخل "منطقة الخطر" بحلول يوليو.. والحل فتح مضيق هرمز بالكامل
قال المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، اليوم /الخميس/، إن سوق النفط قد تدخل "منطقة الخطر " بحلول يوليو المقبل مع تضاؤل المخزونات قبيل موسم السفر الصيفي.
وجاءت تصريحاته خلال جلسة للمعهد الملكي للشؤون الدولية (تشاتام هاوس) حول أزمة مضيق هرمز وأمن الطاقة العالمي في لندن.
وحذر رئيس وكالة الطاقة الدولية، يوم /الخميس/، من أن أسواق النفط قد تدخل قريبًا في "منطقة الخطر" مع استنفاد المخزونات العالمية وانتعاش الطلب خلال موسم السفر الصيفي، وفقا لموقع "سي إن بي سي" الإخباري.
وقال فاتح بيرول، إن الحل الوحيد الأكثر أهمية لصدمة الطاقة الناجمة عن حرب إيران هو إعادة الفتح الكامل وغير المشروط لمضيق هرمز ذي الأهمية الاستراتيجية الحيوية.
وتابع بيرول إنه إذا لم يفتح المضيق أبوابه ولم تتدفق إمدادات نفطية جديدة من الشرق الأوسط، فإن السحب المستمر من المخزونات العالمية مصحوبًا بارتفاع الطلب خلال موسم السفر الصيفي يعني أن أسواق النفط "قد تدخل منطقة الخطر في يوليو أو أغسطس"، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وقد ذكرت وكالة الطاقة الدولية في وقت سابق أن السوق العالمية تواجه الاضطراب الأكثر خطورة في تاريخها. وقال بيرول إن ذلك يأتي على الرغم من استفادة السوق من كونها في موقف "محظوظ" بالدخول في الأزمة بوجود فائض للمساعدة في امتصاص الصدمة. ومع ذلك، قال بيرول إن هذه المخزونات تتآكل الآن.
وعادة ما يمر نحو 20% من النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم عبر مضيق هرمز، لكن حركة الشحن توقفت فعليًا منذ بدء الضربات التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير.
وقال رئيس وكالة الطاقة الدولية إن "الألم الأكبر لهذه الأزمة ستشعره الدول النامية في آسيا وإفريقيا"، مضيفًا أنه قلق بنفس القدر بشأن تأثير حرب إيران على الأمن الغذائي العالمي كقلقه على أمن الطاقة.