فرنسا تدين إقامة مجمع لوزارة الدفاع الإسرائيلية على موقع الأونروا بالقدس وتحذر من ترحيل سكان خان الأحمر
أدان المتحدث باسم وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، باسكال كونفافرو، موافقة الحكومة الإسرائيلية على إقامة مجمع تابع لوزارة الدفاع الإسرائيلية على الموقع الذي كان يضم مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في القدس الشرقية المحتلة، والذي تعرّض للهدم في العشرين من يناير الماضي.
وقال المتحدث، في مؤتمر صحفي اليوم الخميس، إن فرنسا اطّلعت على هذا الإعلان وتدينه، داعياً إسرائيل إلى العدول عنه، صوناً لحماية مقار الأمم المتحدة وحرمتها، وفقاً لأحكام اتفاقية امتيازات الأمم المتحدة وحصاناتها، وبما يتماشى مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
وشدد على الدور المحوري الذي تضطلع به الأونروا في توفير الخدمات الأساسية والمساعدات الإنسانية للاجئين الفلسطينيين في فلسطين ودول المنطقة، مؤكداً تجديد دعم فرنسا لولاية الوكالة المستمدة من قرار الجمعية العامة، والتي جُدّدت في ديسمبر 2025، وكذلك لمسار الإصلاحات المنبثق عن توصيات “تقرير كولونا”، لا سيما ما يتعلق بتعزيز الحياد.
وفي سياق متصل، أعرب باسكال كونفافرو عن قلق فرنسا البالغ وأسفها العميق إزاء التصريحات الأخيرة للوزير الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش بشأن ترحيل سكان “الخان الأحمر”، القرية الفلسطينية الواقعة شرق القدس بمنطقة “إي1” (E1)، داعياً السلطات الإسرائيلية إلى الامتناع عن تنفيذ هذا المشروع.
وأكد المتحدث باسم الخارجية الفرنسية أن هذا الإجراء يتعارض مع القانون الدولي ويُقوّض آفاق حل الدولتين الذي تلتزم به فرنسا التزاماً راسخاً، لا سيما في ضوء الإعلان الأخير للرباعية الدولية.