رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


مها صبري.. نجمة أنقذتها أم كلثوم وأنهى الدجالون حياتها

22-5-2026 | 09:15


مها صبري

ياسمين محمد

تظل الفنانة مها صبري واحدة من أبرز نجمات الغناء والسينما في فترة الستينيات والسبعينيات، بعدما نجحت بصوتها الرقيق وخفة ظلها في تكوين قاعدة جماهيرية كبيرة، لتصبح واحدة من أشهر الفنانات في جيلها، رغم ما شهدته حياتها من أسرار وأزمات انتهت بصورة مأساوية.

وُلدت مها صبري، واسمها الحقيقي زكية فوزي محمود، في 22 مايو عام 1932، واختار لها الفنان عبد السلام النابلسي اسمها الفني الذي عُرفت به لاحقًا، بينما كانت بدايتها الفنية الحقيقية على يد المنتجة ماري كويني من خلال فيلم “أحلام البنات” عام 1959.

وقدمت مها صبري بعد ذلك العديد من الأعمال السينمائية الناجحة، من بينها “بين القصرين”، “السكرية”، “حب وحرمان”، و”حلوة وكذابة”، كما حققت شهرة واسعة بأغنيتها الشهيرة “ما تزوقيني يا ماما” التي قدمتها في فيلم “منتهى الفرح”.

وعلى المستوى الشخصي، مرت الفنانة الراحلة بعدة زيجات، كان أبرزها زواجها من اللواء علي شفيق، الذي طلب منها اعتزال الفن مقابل الزواج، وهو القرار الذي تسبب لاحقًا في ابتعادها عن الساحة الفنية بعد نكسة 1967، قبل أن تتدخل كوكب الشرق أم كلثوم لدى الرئيس الراحل جمال عبد الناصر لمساعدتها على العودة إلى الغناء من جديد.

وبعد وفاة عبد الناصر، سافرت مها صبري إلى لندن بصحبة زوجها، قبل أن تتلقى صدمة كبيرة باغتياله هناك عام 1977، لتعود بعدها إلى مصر وتبدأ مرحلة جديدة من المعاناة الصحية والنفسية.

وكشفت ابنتها في تصريحات سابقة أن والدتها تأثرت خلال سنواتها الأخيرة ببعض الدجالين الذين أوهموها بقدرتهم على علاج الأمراض بالأعشاب، حتى نصحها أحدهم بتناول مادة تُعرف باسم “الزئبق الأحمر”، الأمر الذي تسبب في تدهور حالتها الصحية وإصابتها بتلف في الأعصاب والكبد.

كما أشارت إلى أن والدتها زارت الشيخ محمد متولي الشعراوي الذي حذرها من الاستمرار في تناول تلك المواد، لكن حالتها كانت قد تدهورت بالفعل، لتدخل بعدها في غيبوبة كبدية مطلع عام 1988، قبل أن ترحل عن عالمنا عام 1989، تاركة خلفها مسيرة فنية لا تزال حاضرة في ذاكرة الجمهور.