بعد مسيرة حافلة.. سمير عبد الباقي أحد أبرز أعلام الفنون الشعبية وشعر العامية
رحل الشاعر الكبير سمير عبد الباقي صباح اليوم الجمعة عن عمر ناهز 87 عامًا، بعد رحلة طويلة مع الشعر والثقافة امتدت لعقود، شكّل خلالها أحد أبرز الأصوات في شعر العامية المصرية.
وينتمي الراحل إلى جيل أسهم في ترسيخ حضور الفنون الشعبية والكتابة المرتبطة بالهوية المصرية، حيث ارتبط اسمه بمشروع “الأراجوز” الثقافي الذي عمل على إحياء التراث الشعبي وتقديمه في إطار إبداعي معاصر.
وُلد سمير عبد الباقي عام 1939 بمحافظة الدقهلية، وتخرّج في كلية الزراعة بجامعة عين شمس، قبل أن يتجه إلى العمل الثقافي والكتابة، ليصبح واحدًا من أبرز شعراء العامية الذين جمعوا بين الحس الإنساني والهمّ الاجتماعي.
وخلال مسيرته، حصل على عدد من الجوائز الأدبية المهمة، من بينها جائزة التفوق في الآداب وجائزة اتحاد الكتّاب لشعر العامية، تقديرًا لإسهاماته في المشهد الثقافي.
وقدم الراحل مجموعة من الأعمال الشعرية البارزة، من بينها “متر الوطن بكام”، و“قصايد العشق والغربة”، و“يوميات مدينة مكسورة الجناح”، والتي عكست رؤيته الخاصة للإنسان والمجتمع.
ومن المقرر تشييع جثمانه عقب صلاة الجمعة من مسجد مصطفى محمود، وسط حالة من الحزن في الأوساط الثقافية التي نعت رحيله باعتباره أحد أبرز رموز شعر العامية في مصر.