رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


اليوم العالمي للسلاحف.. نصائح لتربيتها ورعايتها في المنزل

23-5-2026 | 12:41


اليوم العالمي للسلاحف

فاطمة الحسيني

نحتفل في 23 مايو من كل عام، باليوم العالمي للسلاحف، لتسليط الضوء على أهمية هذه الكائنات البحرية والبرية التي تعد من أقدم الكائنات الحية على كوكب الأرض، ودورها في الحفاظ على التوازن البيئي، وتأتي هذه المناسبة في وقت تتزايد فيه التحديات التي تواجه السلاحف بسبب التلوث والصيد الجائر وتدهور المواطن الطبيعية، ما يجعل التوعية بكيفية حمايتها والعناية بها ضرورة ملحة، خاصة عند تربيتها في المنزل، وفقا لما نشر على موقع " thesprucepets"

-الخطوة الأولى في رعاية السلاحف تبدأ بتوفير بيئة مناسبة تحاكي طبيعتها الأصلية، فالسلاحف المائية تحتاج إلى حوض نظيف يحتوي على مياه متجددة باستمرار مع وجود مساحة جافة لتتمكن من الصعود إليها، بينما تحتاج السلاحف البرية إلى مساحة دافئة وجافة تسمح لها بالحركة بحرية دون قيود.

- التغذية السليمة من أهم عناصر العناية بالسلاحف، إذ يجب تقديم نظام غذائي متوازن يحتوي على الخضروات الطازجة وبعض المصادر الغنية بالكالسيوم لدعم نمو القشرة وصحتها، مع ضرورة تجنب الأطعمة الضارة أو غير المناسبة التي قد تؤثر على جهازها الهضمي.

- الاهتمام بدرجة الحرارة والإضاءة داخل بيئة السلحفاة، حيث تحتاج إلى مصدر حرارة مناسب يساعدها على تنظيم عمليات الأيض، إلى جانب التعرض للضوء بشكل كاف خاصة الأشعة فوق البنفسجية التي تلعب دورا مهما في صحة العظام والقشرة.

- النظافة الدورية للحوض أو المكان المخصص للسلحفاة تعد عاملا أساسيا في الوقاية من الأمراض، حيث إن تراكم الأوساخ والبكتيريا قد يؤدي إلى مشكلات صحية خطيرة، لذلك يجب تغيير المياه بانتظام وتنظيف الأدوات المستخدمة بشكل مستمر.

- عدم الإفراط في التعامل المباشر مع السلاحف، خاصة في المراحل الأولى من تربيتها، حتى تتأقلم على البيئة الجديدة بشكل تدريجي دون تعرضها للتوتر، مع ضرورة مراقبة سلوكها بشكل مستمر لاكتشاف أي علامات غير طبيعية قد تشير إلى وجود مشكلة صحية.

- السلاحف تحتاج إلى وقت طويل للنمو والتأقلم، لذلك فإن تربيتها تتطلب صبرا والتزاما طويل الأمد، وليس مجرد اهتمام مؤقت، وهو ما يجعلها مسؤولية حقيقية تحتاج إلى وعي كامل من قبل الأسرة قبل اتخاذ قرار اقتنائها في المنزل.