رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


«حكاية بطل» بطلها الشهيد « الرائد عمرو وهيب» (فيديو)

23-5-2026 | 20:29


الشهيد الرائد عمرو وهيب

إبراهيم سعيد

عرض العميد أركان حرب، غريب عبدالحافظ غريب، المتحدث العسكري الرسمي للقوات المسلحة، على الصفحة الرسمية، فيديو لقصة البطل الشهيد « الرائد عمرو وهيب» يأتي هذا في إطار سلسلة فيديوهات حكاية بطل، التي تروي بطولات وتضحيات القوات المسلحة.

أكد مساعد، مصطفى سعدالدين مصطفى، أنه استنتج من الكلام الشهيد « الرائد عمرو وهيب» أو النظرة بتاعته اللي في اتجاه اليمين بيقولي سيبني، شوف الأبطال اللي معايا، شوف اللي الجرحى الموجودين معايا، أنا كدة كدة شهيد، أنا كدة كدة ميت، سيبني خالص.

رغم تعب الشهيد إلا أنه خرج ليستشهد

وقال الرائد علاء سعد عيسوي، إن الشهيد الرائد عمرو وهيب، شاور على زمايله المصابين وبدّاهم على نفسه لأنه حاسس إن الشهادة مكتوبة له.

ومن العجيب يوم استشهاد الشهيد عمرو وهيب، كان تعبان، مريض صحيًا، وكان القائد كان عايز يستبدله لظروفه الصحية، ولكن الشهيد عمرو أصر، أصر إنه يطلع المهمة دي. قائد الكتيبة طلب منه تاني، قاله أنا كدة مرتاح، أنا المهمة دي بتاعتي وأنا كدة مرتاح إن أنا عايز أطلعها.

 

وأضاف مصطفى، أن قائد الكتيبة بيقسم الناس، في مجموعة هتطلع تنفذ وفي مجموعة هنعمل حاجة اسمها إخفاء وتمويه، عايزين العربيات ترجع من ٧ ٥ تروح لـ ٧ ٤، طب ليه؟ عشان معظم المناطق اللي هناك دي مناطق صحراوية، فأكيد بيبقى فيها نودرجية كتير، فعشان النودرجي لما يشوف العربية راجعة من ٧ ٥ لـ ٧ ٤، هيقولك يبقى المجموعة ديت زي راحت لحد ٧ ٥ ورجعت تاني، فما يعرفش إن إحنا نزلنا من العربية، ما يعرفش إن العربيات راجعة فاضية بالسواقين فقط لا غير.

مخطط العملية تم بنجاح

واستكمل عيسوي، أن المخطط المطلوب تصفية اتنين قياديين من العناصر الإرهابية في مكان معين سوف يتم تنفيذ كمين فيه لحين رصدهم وتصفيتهم. المكان طبعًا ده كان في منطقة المهدية برفح، وهو مكان خطر جدًا ومتواجد بيه أكثر العناصر خطورة في سيناء. الشهيد عمرو وهيب كان من نصيبه قائد قوة الدعم والمتكونة في مركبات الهمر، وباقي المجاميع القتالية اتحركت مترجلة على رجليها في عمق العناصر الإرهابية وعلى مسافة ٣ كيلو، كانت المهمة في منتصف الليل، وعند وصول المجاميع القتالية ورصد القيادات المطلوبة، تم تصفيتهم، وكان دوت في طلوع الفجر.

 

وتابع مصطفى، راجعين فرحانين فحصل تعامل علينا، قائد الكتيبة راح مبلغ الشهيد عمرو وهيب قاله يا عمرو اتحرك بسرعة بالعربيات من ٧ ٤ لـ ٧ ٥.

 

وقال عيسوي، في تلك اللحظة كانت مهمة الشهيد عمرو وهيب، اللي طلب منه قائد الكتيبة بالتحرك بقوة الدعم لدعم القوة ضد العناصر الإرهابية. مسرعًا خد القوة بتاعته وركب أول مركبة ليه واتحرك في اتجاه دعم القوة اللي بتتعامل معاها. وأثناء تحركه تم ضرب عبوة ناسفة بأول مركبة.

لحظة الاستشهاد 

وأوضح مصطفى، فبدأنا نتحرك جري من ٧ ٥ على مكان العربية، لقيت الشهيد عمرو وهيب قاعد مكان ما بيقعد قائد الدورية، فبدأت إن أنا أمسكه إن أنا عايز أخليه من العربية، لقيته بيبص لي بعينه وبيبص لي الناحادي في اتجاه اليمين، مبيتكلمش، بيبص بعينه بطرف عينه في اتجاه اليمين. ببص لقيت واحد من الرجالة المصابين اللي كانوا موجودين معاه في العربية. استنتجت من النظرة بتاعته اللي في اتجاه اليمين بيقولي سيبني، شوف الأبطال اللي معايا، أنا كدة كدة شهيد، أنا كدة كدة ميت.

جنازة مهيبة للشهيد

ورى الرائد محمد جمال عبد الله، لما وصلت المستشفى فوجئت بأعداد الناس المهولة اللي موجودة منتظرين جثمان الشهيد لما يوصل، ابتدينا في إجراءات دفنه، كانت جنازة مهولة، الموضوع عند المقابر عنده كان صعب جدًا وكان يعني من كتر طبعًا أعداد الناس المهولة نتيجة عن أعماله الخيرة الكثيرة وعلاقته الطيبة مع الناس، مفيش حد اختلف عليه تمامًا يعني.

 

وقال مصطفى استشهاد الشهيد عمرو وهيب ده قضاء ربنا، كل واحد مستني دوره هيستشهد إمتى، كلنا مشروع شهيد، كلنا عاملين حسابنا أنا موجود في الكتيبة هنا عشان أفدي وطني، أفدي بيتي، أفدي أهلي، أفدي عيالي، أفدي التراب بتاع البلد اللي أنا متربي عليه.

أخذنا بثآر الشهيد 

واختتم جمال، استشهاد الرائد عمرو وهيب كان ليه أثر بالغ على الكتيبة، الكتيبة بالكامل كانت داخلة في حالة حزن. قدرنا إن إحنا الحمد لله فيما بعد بتوقيت لا يتعدى الأسبوعين طلعنا عملية، وقدرنا إن إحنا نصفي عدد خمسة من العناصر التكفيرية. المعلومة اللي وصلتنا من المخابرات الحربية كانت بتؤكد إن إحنا من ضمن الأفراد اللي إحنا صفيناهم في منطقة استشهاد الرائد عمرو، كان هو الفرد المسؤول عن العبوات في المنطقة ديت، هو اللي كان زارع العبوة اللي استشهد فيها الرائد عمرو وهيب.