رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


اليوم العالمي للغدة الدرقية.. إشارات صامتة تكشف عن اضطرابها مبكرا

25-5-2026 | 10:01


.اليوم العالمي للغدة الدرقية.

فاطمة الحسيني

نحتفل في 25 مايو من كل عام، باليوم العالمي للغدة الدرقية، وهو مناسبة تهدف إلى زيادة الوعي بأهمية هذه الغدة الصغيرة التي تلعب دورا أساسيا في تنظيم العديد من وظائف الجسم، مثل معدل الحرق والطاقة ودرجة الحرارة والحالة المزاجية، ورغم أهمية الغدة الدرقية، فإن اضطراباتها قد تمر أحيانا دون ملاحظة بسبب تشابه أعراضها مع مشكلات صحية أو تغيرات يومية عادية، خاصة لدى النساء اللواتي يكن أكثر عرضة للإصابة بمشكلات الغدة الدرقية مقارنة بالرجال،.

وفيما يلي نستعرض أهم اضطرابات الغدة الدرقية، التي قد تظهر في صورة إشارات صامتة لا تنتبه لها كثير من النساء في البداية، وفقا لما نشر على موقع " healthline"

-الشعور المستمر بالإرهاق والتعب حتى بعد الحصول على قسط كاف من النوم، حيث تؤثر الغدة بشكل مباشر على مستوى الطاقة داخل الجسم.

- قد تلاحظ بعض النساء زيادة أو فقدانا مفاجئا في الوزن دون تغيير واضح في النظام الغذائي أو النشاط البدني، نتيجة اضطراب معدل الحرق.

-قد تظهر أيضا تغيرات ملحوظة في الحالة المزاجية، مثل التوتر الزائد أو العصبية أو الشعور بالحزن والقلق بصورة متكررة، إلى جانب صعوبة التركيز وضعف الذاكرة في بعض الأحيان.

- تعاني بعض السيدات من اضطرابات النوم أو الشعور بالخمول والبطء في أداء الأنشطة اليومية.

- تساقط الشعر وجفاف البشرة وضعف الأظافر، وهي أعراض قد تعتقد المرأة أنها مرتبطة بالإجهاد أو نقص الفيتامينات فقط، بينما قد تكون في الحقيقة مؤشرا على وجود خلل في نشاط الغدة الدرقية.

- يمكن أن تؤدي اضطرابات الغدة إلى تغيرات في الدورة الشهرية أو صعوبة الحمل لدى بعض النساء.

- الشعور الدائم بالبرد أو الحرارة بشكل غير معتاد قد يكون أيضا من الإشارات المهمة، لأن الغدة الدرقية مسؤولة عن تنظيم درجة حرارة الجسم، لذلك فإن أي خلل في نشاطها قد يؤثر على قدرة الجسم على التكيف مع درجات الحرارة المختلفة.

وينصح الأطباء بضرورة إجراء الفحوصات الطبية عند استمرار هذه الأعراض لفترة طويلة، خاصة إذا كان هناك تاريخ عائلي للإصابة بمشكلات الغدة الدرقية، لأن الاكتشاف المبكر يساعد بشكل كبير على السيطرة على الحالة وتجنب المضاعفات، كما أن اتباع نظام غذائي متوازن وتقليل التوتر والحصول على نوم كاف تعد من العوامل التي تدعم صحة الغدة وتحافظ على توازن وظائف الجسم.