رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


نوادي المسرح 2025/ 2026| فرقة بيت ثقافة بولكلي تقدم «بنت القمر» على مسرح السامر

24-5-2026 | 16:59


عرض بنت القمر

همت مصطفى

قدمت فرقة بيت ثقافة بولكلي عرض «بنت القمر»، على مسرح السامر بالعجوزة، ضمن فعاليات الدورة الـ 33 للمهرجان الختامي لنوادي المسرح، وتنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة للموسم الحالي 2025/ 2026م ، في إطار برامج وزارة الثقافة.

عرض «بنت القمر» يسلط الضوء على آثار التنمر 

العرض تأليف محمد السوري، وإخراج أحمد أمين.

ويناقش  العرض  المسرحي قضية استغلال أصحاب العيوب الخلقية في تقديم محتوى كوميدي من خلال وسائل التواصل الاجتماعي«السوشيال ميديا»، لتحقيق المكاسب المادية.

 المخرج أحمد أمين: العرض يكشف الآثار النفسية والاجتماعية للتنمر والاستغلال

وأوضح المخرج أحمد أمين: « العرض يسعى إلى كشف الآثار النفسية والاجتماعية للتنمر والاستغلال، من خلال رؤية إخراجية ركزت على التحولات الداخلية العميقة التي تمر بها الضحية، وكيف يمكن أن تدفعها تلك الضغوط إلى الرغبة في الانتقام». 

إيمان الحامدي: أنا «بسمة» أعاني من الإهمال والتهميش  من أسرتي

و قالت الممثلة إيمان الحامدي: «أقدم شخصية «بسمة» التي تعاني من الإهمال والتهميش  من أسرتي، وتسعى إلى الحصول على الاهتمام من خلال الظهور على منصات التواصل الاجتماعي.
وأضافت «الحامدي» :«الشخصية تعيش صراعًا نفسيا بين رغبتها في أن يراها الآخرون ويعترفوا بوجودها، وبين رفضها للصورة التي يحاول المجتمع وأسرتها فرضها عليها، و الشخصية تعبر عن البحث عن الهوية والقبول والقدرة على مواجهة الضغوط والانتصار للذات».

 منة عيسى: أنا «بسمة» أعيش صدمات نفسية قاسية نتيجة التنمر 

وأوضحت الفنانة منة عيسى : «أقدم  شخصية الفتاة «بسمة»،  أمر خلال مرحلة الشباب بصدمات نفسية قاسية نتيجة التنمر والاستغلال المستمر، ما يؤدي إلى فقدانها لهويتها وإنسانيتها». 

لينا عباس: اعتمدت على مجموعة من الرموز المرتبطة بأحداث العرض

وأشارت لينا عباس مصممة الديكور: «اعتمدت على مجموعة من العناصر الرمزية في «موتيفات» العرض المرتبطة بأحداث العرض، أبرزها القناع الموجود في منتصف المسرح، والقمر الذي يعكس عنوان العرض وفكرته الرئيسية، وجاء ذلك باستخدام خامات بسيطة ومتاحة، مثل القماش والكرتون لتشكيل المجسمات بما يخدم العرض بصريًا.

 أحمد علاء: تم توظيف الألوان الدافئة والباردة مع تطور الدراما مع بطلة العرض

وأوضح أحمد علاء مصمم الإضاءة: «تم توظيف الألوان الدافئة والباردة بما يتناسب مع تطور الحالة الدرامية للشخصية والصراعات النفسية التي تعيشها البطلة.
وأضاف«علاء» موضحًا: اللون الأزرق كان العنصر الأساسي في الخلفية الضوئية، كما تم الاستعانة بأجهزة إضاءة حديثة وبقع ضوئية لإبراز بعض العناصر الديكورية المهمة.

فريق العرض المسرحي «بنت القمر»

العرض المسرحي «بنت القمر» تمثيل: محمد شاعر، هاني عادل، مصطفى عمرو، سلمى علي، أحمد أسامة، إيمان الحامدي، أحمد ميدو، ومنة عيسى.
إعداد موسيقي أحمد أمين، ديكور لينا عباس، إضاءة أحمد علاء، ملابس وإكسسوارات رامي عادل، ماكياج ريم الصاوي.
 «بنت القمر»  تأليف محمد السوري دراما تورج شروق وجدي وإخراج أحمد أمين.

لجنة التحكيم

 وقدم العرض بحضور لجنة التحكيم المكونة من المخرج أحمد طه، الدكتور محمد سعد، الدكتور أكرم فريد، المخرج محمد جبر، والمخرج محمد الطايع، مدير إدارة نوادي المسرح، مقررًا للجنة.

الندوة النقدية .. على المنصة شاذلي فرح  و داليا همام وسارة أشرف

وبعد تقديم العرض للجمهور أقيمت ندوة نقدية شارك بها المؤلف والمخرج شاذلي فرح، الناقدة الدكتورة داليا همام، والناقدة سارة أشرف.

 شاذلي فرح: النص شهد إضافات ورؤى منحت العرض أبعادًا مختلفة عن النص الأصلي

وقال الكاتب والمؤف شاذلي فرح: «النص شهد إضافات ورؤى منحت العرض أبعادًا مختلفة عن النص الأصلي، خاصة فيما يتعلق بطريقة سرد الأحداث وبناء الشخصيات. 
وأضاف أن تقسيم شخصية «بسمة» إلى مرحلتين زمنيتين أتاح مساحة درامية أوسع للانتقال بين الماضي والحاضر.

وتحدثت الناقدة الدكتورة داليا همام عن التفاصيل الإنسانية لشخصية «بسمة» ومعاناتها مع التنمر والرفض المجتمعي، مؤكدة أن العرض قدم رؤية مؤثرة لكيفية تعامل المجتمع مع الاختلاف، وأن الشخصية الرئيسية بدت أكثر صدقا وإنسانية من كثير من الشخصيات المحيطة بها.

داليا همام: العرض قدم رؤية مؤثرة لكيفية تعامل المجتمع مع الاختلاف

وتحدثت الناقدة الدكتورة داليا همام عن التفاصيل الإنسانية لشخصية «بسمة» ومعاناتها مع التنمر والرفض المجتمعي.

وأكدت«همام»:« العرض قدم رؤية مؤثرة لكيفية تعامل المجتمع مع الاختلاف، وأن الشخصية الرئيسية بدت أكثر صدقا وإنسانية من كثير من الشخصيات المحيطة بها».

سارة أشرف:العرض استخدم التقنيات الزمنية والانتقال بين الأزمنة المختلفة

وقالت الناقدة سارة أشرف :«العرض المسرحي استخدم التقنيات الزمنية والانتقال بين الأزمنة المختلفة كان من أبرز عناصر العرض، رغم أن بعض المشاهد كانت تحتاج إلى مزيد من التكثيف».

«مقتل كرامازوف» لنادي مسرح الأنفوشي و «أحيانا نتقدم للخلف» لنادي مسرح ثقافة سوهاج

واستقبل قصر ثقافة روض الفرج  أمس السبت في اليوم الثالث عشر من أيام المهرجان الختامي لنوادي المسرح في دورته الـ 33 عرضين مسرحيين، الأول بعنوان «مقتل كرامازوف» لفرقة نادي مسرح قصر ثقافة الأنفوشي، تأليف وإخراج كريم دياب، ويعرض في السادسة مساء، وتلاه  عرض «أحيانا نتقدم للخلف» لفرقة نادي مسرح  قصر ثقافة سوهاج، تأليف محمود محسن، وإخراج دياب كمال.

المهرجان الختامي لنوادي المسرح 

ويعد المهرجان الختامي لنوادي المسرح أحد أبرز الفعاليات المسرحية التي تنظمها الهيئة العامة لقصور الثقافة سنويًا لدعم المبدعين الشباب، وإتاحة الفرصة أمام التجارب المسرحية الجديدة للتعبير عن رؤاها الفنية.

ويشارك في المهرجان 27 عرضًا مسرحيًا، ويصاحبه نشرة يومية برئاسة تحرير الكاتب الصحفي يسري حسان.

وشهد الموسم الحالي مشاهدة ومناقشة 347 عرضًا مسرحيًا من مختلف المحافظات، بمشاركة ما يقرب من 8000 موهبة من الشباب والفتيات من مخرجين وممثلين ومؤلفين ومهندسي ديكور، في تأكيد واضح على حرص الهيئة على اكتشاف الطاقات الإبداعية ودعمها، وتحقيقا لمبدأ العدالة الثقافية والوصول بالخدمات الفنية إلى مختلف أنحاء الجمهورية.

وتم إنتاج «133» عرضًا مسرحيًا لمخرجي شباب النوادي في الأقاليم الثقافية الستة بمصر للموسم المسرحي 2025/ 2026م

نوادي المسرح

يقدم مشروع نوادي المسرح، في موسمها الجديد 2025/ 2026م، ببرامج وزارة الثقافة، وتنظمه إدارة نوادي المسرح، بالإدارة العامة للمسرح برائة سمر الوزير، وإنتاج العروض المسرحية، بإشراف الإدارة المركزية للشئون الفنية براسة الفنان أحمد الشافعي، بالهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة هشام عطوة.

الموسم الجديد لنوادي المسرح

وتعد تجربة نوادي المسرح هي الأكثر رواجًا في تاريخ المسرح المصري، يشارك فيها عدد من الشباب المبدعين، وتجربة نوادي المسرح من أبرز المبادرات الفنية التي أطلقتها وتتبناها الهيئة العامة لقصور الثقافة تتيح الفرصة للشباب، لإبراز مواهبهم في المسرح ودعمهم، واكتشاف قدراتهم المميزة بإمكانات بسيطة، مع مراعاة اختيار عروض مسرحية من مختلف المحافظات، بهدف تقديم خدمة ثقافية متميزة للجمهور، ومنتج مسرحي يصل إلى المحافظات كافة، تحقيقًا لمبدأ العدالة الثقافية.