قالت الإعلامية منى عبد الغني إن الأثر الطيب الذي يتركه الإنسان في حياة الآخرين يُعد الإرث الحقيقي الذي يبقى بعد رحيله، مؤكدة أن الكلمة الصادقة والموقف النبيل قد يظلان راسخين في قلوب الناس لسنوات طويلة أكثر من أي مكاسب مادية.
وأضافت "عبد الغني" خلال تقديم برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا" المذاع على قناة CBC، أن الإنسان يجب أن يسعى دائمًا لترك سيرة طيبة وأثر حسن بين الناس، مشيرة إلى أن الدعم النفسي والكلمة الطيبة وقت الأزمات قد يتركان أثرًا لا يُنسى في حياة الآخرين.
واستشهدت بآيات من القرآن الكريم تؤكد بقاء أثر الأعمال الصالحة، قائلة إن ما ينفع الناس هو الذي يبقى ويدوم، مضيفة أن كل موضع يخطو إليه الإنسان بعمل صالح يُكتب له في الدنيا والآخرة.
وتابعت أن السيرة الحسنة والمحبة الصادقة من الناس تمثل الميراث الحقيقي للإنسان، مستشهدة بذكرى والدها الراحل الذي كان يعمل مخرجًا سينمائيًا، مؤكدة أن الجميع ما زالوا يذكرونه بالخير رغم مرور أكثر من 20 عامًا على وفاته، وهو ما تعتبره أعظم أثر يمكن أن يتركه الإنسان بعد رحيله.