1600 شهر من «الهلال».. عدد استثنائي يحتفي بالعقاد وعبد الحليم حافظ في أجواء العيد
في عدد استثنائي يحمل الرقم 1600، تواصل مجلة «الهلال» رحلتها الممتدة عبر 1600 شهر من الحضور الثقافي المتواصل، مؤكدة مكانتها كأحد أعرق المنابر الفكرية والأدبية في العالم العربي، وصوتًا ظلّ قريبًا من القارئ، وملاصقًا لتحولات الوعي والثقافة على مدى أجيال متعاقبة.
ويحمل غلاف عدد يونيو 2026، شخصية استثنائية في الثقافة العربية، هي عملاق الأدب والفكر عباس محمود العقاد، احتفاءً بذكرى ميلاده الـ137 الذي ولد قبل صدور «الهلال» بـ4 سنوات، واستحضارًا لمسيرته الفكرية التي تركت أثرًا عميقًا في الوعي العربي الحديث، حيث قدم مشروعًا فكريًا متكاملًا ما زال حاضرًا في النقاش الثقافي حتى اليوم، وكانت علاقته بمجلة «الهلال» ممتدة تشبه التوازي بين مسارين من الإبداع، حيث احتضنت المجلة كتاباته وشهدت على تطور حضوره وظهور عبقرياته.
وفي صفحات هذا العدد، يعود القارئ إلى عالم العقاد من خلال مقالات ودراسات يكتبها نخبة من كبار الكتّاب والمثقفين، الذين يعيدون قراءة تجربته من زوايا متعددة، ويضيئون ملامح مشروعه الفكري والأدبي، خصوصًا سلسلة «العبقريات» التي تعد من أبرز ما أنتج الفكر العربي الحديث، لما تحمله من قراءة تحليلية للشخصيات التاريخية الكبرى، ورؤية عقلانية تمزج بين الأدب والفكر.
كما يخصص العدد مساحة للاحتفاء بذكرى الفنان الراحل عبد الحليم حافظ، أحد أهم رموز القوة الناعمة المصرية والعربية في القرن العشرين، وصاحب التجربة الغنائية التي تجاوزت حدود الفن لتصبح جزءًا من الوجدان الجمعي ويصبح هو جزءًا من «حكاية شعب».
صورة العقاد.. هدية العدد
وتقدم مجلة «الهلال» لقرائها هدية خاصة في هذا العدد، تتمثل في صورة نادرة لعملاق الأدب العربي عباس محمود العقاد من أرشيف المجلة، تعكس عمق العلاقة التي ربطت بينه وبين «الهلال» بوصفه أحد أبرز رموزها الفكرية وأكثرهم حضورًا في تاريخها.
ويأتي هذا الإصدار في توقيت يسبق العيد، ليكون رفيقًا للقراء في إجازتهم، جامعًا بين المعرفة والمتعة، ومضيفًا إلى أجواء العيد بعدًا ثقافيًا يثري التجربة ويمنحها طابعًا مختلفًا.