رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي: القارة تعزز حضورها العالمي وتطالب بإصلاح النظام الدولي
أكد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي محمود علي يوسف، بمناسبة الاحتفال بيوم إفريقيا ومرور 63 عامًا على تأسيس منظمة الوحدة الإفريقية، التزام القارة بمواصلة مسيرة الوحدة والتكامل والتنمية، والعمل على تحقيق أهداف «أجندة 2063» لبناء «إفريقيا التي نريدها».
وقال يوسف في بيان صادر اليوم - إن يوم إفريقيا يمثل احتفاءً بالإرث المشترك لشعوب القارة، كما يعكس تنامي دور إفريقيا في صياغة القضايا الدولية، مشيرًا إلى أن حصول القارة على العضوية الدائمة في مجموعة العشرين شكّل خطوة تاريخية لتعزيز مشاركتها في صنع القرار الاقتصادي العالمي والإسهام في معالجة قضايا السلام والمناخ والأمن الغذائي والتنمية المستدامة.
وأوضح رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي أن الاتحاد يواصل تنفيذ إصلاحات مؤسسية تستهدف بناء منظمة أكثر كفاءة واستجابة لتطلعات الشعوب الإفريقية، لافتًا إلى أن شعار الاتحاد لهذا العام يركز على ضمان توافر المياه المستدامة وأنظمة الصرف الصحي الآمنة باعتبارها من ركائز الأمن المائي والتنمية المستدامة في القارة.
وجدد يوسف دعوة إفريقيا إلى إصلاح النظام متعدد الأطراف، وفي مقدمته مجلس الأمن الدولي، بما يضمن تمثيلًا أكثر عدالة للقارة الإفريقية، مؤكدًا دعم الجهود الدولية المتعلقة بالعدالة التعويضية وجبر الضرر التاريخي المرتبط بإرث العبودية والاستعمار.
وأشار إلى أن مشاركة تسعة منتخبات إفريقية في بطولة كأس العالم المقبلة تمثل أعلى حضور للقارة في تاريخ البطولة، بما يعكس تنامي حضور الشباب الإفريقي وتأثيره عالميًا، داعيًا الدبلوماسيين الأفارقة وشركاء الاتحاد إلى مواصلة دعم جهود السلام والتكامل والتنمية في القارة.