من المسجد النبوي.. كيف تحولت المدينة إلى دار السكينة والجمال؟
أكد الدكتور محمود الأبيدي، من علماء وزارة الأوقاف، أن المدينة المنورة تحمل معاني الجمال والسكينة التي استقرت في قلوب المسلمين منذ قدوم النبي صلى الله عليه وسلم إليها، مشيرًا إلى أن هذا المكان المبارك اكتسب نوره وجماله بقدومه الشريف.
وأوضح العالم بوزارة الأوقاف، خلال حديثه من المسجد النبوي على قناة الناس، أن النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم إلى المدينة غيّر اسمها من يثرب إلى طابة وطيبة، لما حملته من طيب وبركة بقدومه، كما جعلها حرمًا آمنًا كما جعل إبراهيم عليه السلام مكة المكرمة حرمًا.
وأضاف أن المدينة كانت تعاني من الأمراض والأوبئة، فدعا لها النبي صلى الله عليه وسلم أن ينقل الله حُمّاها إلى الجحفة، فاستجاب الله له، وأصبحت المدينة دار سكينة وطمأنينة يشعر فيها الزائر بالجمال والوقار.
وأشار إلى حال الصحابة رضي الله عنهم الذين كانوا يحرصون على لقاء النبي صلى الله عليه وسلم ومجالسته، ورغم ذلك بيَّن النبي شوقه لأحبابه الذين لم يروه، وهم من يأتون من بعده ويؤمنون به، وهو ما يعكس عظيم مكانة هذه الأمة.
ودعا الله قائلًا: صلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين، مؤكدًا أهمية الاقتداء بهديه ونشر المحبة والابتسامة بين الناس.