رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


من تحسين المزاج إلى الهضم.. كيف تؤثر الموسيقى على صحة المرأة؟

26-5-2026 | 14:35


الموسيقى

فاطمة الحسيني

لا تدرك بعض النساء أن تأثير الموسيقى والغناء قد يتجاوز حدود الترفيه أو تحسين المزاج، ليصل إلى جوانب أعمق تتعلق بصحة الجسم ووظائفه الحيوية، فوسط ضغوط الحياة اليومية وتسارع المسؤوليات، قد تبدو هذه العادات البسيطة مجرد لحظات استرخاء عابرة، بينما تشير بعض الأبحاث إلى أنها قد تساهم في تهدئة الجهاز العصبي وتقليل التوتر، وهو ما ينعكس بشكل غير مباشر على صحة الجهاز الهضمي وتحسين كفاءته، وفقا لما نشر على موقع " Verywell Mind"

-يشير المتخصصون إلى أن الجهاز الهضمي يتأثر بشكل كبير بالحالة النفسية، حيث يؤدي التوتر والقلق إلى اضطرابات مثل الانتفاخ وبطء الهضم والشعور بعدم الارتياح بعد تناول الطعام، ومن هنا يأتي دور الموسيقى كعامل مساعد يساعد على تهدئة الجهاز العصبي، مما ينعكس إيجابا على كفاءة الهضم.

- أوضحت بعض الدراسات أن الغناء يمكن أن يسهم في تحسين عملية التنفس وتنشيط عضلات الحجاب الحاجز، وهو ما يساعد بدوره على دعم حركة الجهاز الهضمي وتحسين أدائه، بالإضافة إلى ذلك، يساعد الغناء على تحفيز إفراز هرمونات مرتبطة بالراحة مثل الإندورفين، مما يعزز الشعور بالاسترخاء ويساهم في تحسين وظائف الجسم بشكل عام.

- الاستماع إلى الموسيقى الهادئة أثناء تناول الطعام قد يساعد على إبطاء سرعة الأكل، وهو ما يعد عاملا مهما لتقليل مشاكل الهضم مثل الحموضة والانتفاخ، ولذلك ينصح بعض الخبراء بجعل الأجواء أثناء الوجبات أكثر هدوءا وراحة من خلال الموسيقى المناسبة.

-تشير أبحاث أخرى إلى أن تأثير الموسيقى قد يمتد إلى الجهاز العصبي المعوي المسؤول عن تنظيم عمل الأمعاء، حيث يمكن للإيقاع الصوتي أن يساعد في تقليل التقلصات المرتبطة بالتوتر وتحسين حركة الأمعاء.

- يؤكد الخبراء أن الغناء أو الموسيقى لا يعد بديلا عن النظام الغذائي الصحي أو العلاج الطبي عند الحاجة، لكنه يظل وسيلة مساعدة فعالة ضمن نمط حياة متوازن يعتمد على التغذية السليمة والنوم الجيد وتقليل الضغوط.

- يمكن اعتبار الغناء والموسيقى أكثر من مجرد وسيلة للترفيه، بل أدوات بسيطة قادرة على تحسين المزاج ودعم الصحة العامة، بما في ذلك صحة الجهاز الهضمي، عند استخدامها بشكل معتدل ومنظم.