رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


في ذكرى أسامة أنور عكاشة.. أعمال سينمائية خالدة صنعت وجدان الجمهور

28-5-2026 | 09:17


اسامة أنور عكاشة

فاطمة الزهراء حمدي

تحل اليوم ذكرى الكاتب الكبير أسامة أنور عكاشة، أحد أهم كتاب الدراما والسيناريو في مصر والوطن العربي، والذي استطاع عبر أعماله أن يعكس قضايا المجتمع المصري وتحولاته، مقدمًا عشرات الأعمال التي لا تزال حاضرة في ذاكرة الجمهور حتى اليوم.

 

وُلد أسامة أنور عكاشة في 27 يوليو عام 1941 بمدينة طنطا، وتخرج في كلية الآداب بجامعة جامعة عين شمس عام 1962، قبل أن يتجه لاحقًا إلى عالم الكتابة والتأليف، ليصبح واحدًا من أبرز صناع الدراما التلفزيونية، من خلال أعمال شهيرة مثل ليالي الحلمية والشهد والدموع وأرابيسك وزيزينيا ورحلة أبو العلا البشري.

 

ورغم انتمائه لمدينة طنطا، ارتبط عكاشة وجدانيًا بمدينة الإسكندرية، التي اعتبرها مصدر إلهامه الأول، وظهرت ملامحها بوضوح في عدد كبير من أعماله، ومنها النوة وعفاريت السيالة وقال البحر وكناريا وشركاه.

 

ولم تقتصر إبداعات أسامة أنور عكاشة على الدراما التلفزيونية، بل امتدت إلى السينما، حيث قدم عددًا من الأفلام المهمة التي ناقشت قضايا اجتماعية وإنسانية ووطنية، من أبرزها فيلم كتيبة الإعدام، الذي أخرجه عاطف الطيب، وشارك في بطولته نور الشريف ومعالي زايد، حيث دارت أحداثه في أجواء ما بعد حرب أكتوبر والصراع مع الاحتلال الإسرائيلي.

 

كما قدم فيلم تحت الصفر بطولة نجلاء فتحي وصلاح السعدني، والذي تناول قصة ثلاثة أصدقاء تجمعهم المنافسة والحب والمصير الغامض.

 

ومن أبرز أعماله أيضًا فيلم الهجامة بطولة ليلى علوي وهشام سليم، إلى جانب فيلم دماء على الأسفلت الذي سلط الضوء على تفكك الأسرة المصرية وتحولات المجتمع.

 

وامتد تأثير عكاشة حتى بعد رحيله، إذ أعيد تقديم روايته الإسكندراني في عمل سينمائي حديث عُرض عام 2024، بطولة أحمد العوضي وحسين فهمي، كما شهد عام 2022 تقديم فيلم الباب الأخضر المأخوذ عن إحدى قصصه، ليؤكد استمرار حضوره وتأثيره في الأجيال الجديدة من صناع الفن والجمهور.