هل يتكرر سيناريو 1877؟ .. قلق من ظاهرة مناخية تضرب العالم نهاية 2026
سيطرت حالة من القلق على مراقبين وخبراء بشأن احتمال تشكل “سوبر إل نينيو” مناخية جديدة قد تكون من بين الأقوى منذ أكثر من 150 عامًا.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست، فإن العلماء يراقبون ارتفاعًا متسارعًا في درجات حرارة المحيط الهادئ، وسط توقعات بأن تتجاوز الزيادة درجتين إلى 3 درجات مئوية، وهو ما يُعد مؤشرًا على تشكل ظاهرة مناخية شديدة التأثير.
وأشار التقرير إلى أن “سوبر إل نينيو” الذي ضرب العالم عام 1877 ارتبط بموجات جفاف ومجاعات كارثية أودت بحياة ملايين الأشخاص حول العالم، ما يثير المخاوف من تداعيات مشابهة إذا تطورت الظاهرة الحالية بالقوة نفسها.
ولفتت تقارير علمية إلى توقعات بارتفاع احتمالات تشكل “سوبر إل نينيو” مع نهاية عام 2026، الأمر الذي قد يؤدي إلى اضطرابات مناخية واسعة تشمل موجات حر وجفاف وفيضانات وعواصف في عدة مناطق حول العالم.
ورغم التحذيرات، أكد خبراء أن العالم اليوم أكثر استعدادًا مقارنة بالقرن التاسع عشر، بفضل تطور أنظمة التنبؤ المبكر والمراقبة المناخية وقدرات الاستجابة للكوارث.