رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


ارتفاع أسعار النفط بعد هجوم أمريكي جديد على إيران وتزايد الشكوك حول اتفاق السلام

28-5-2026 | 10:07


النفط

دار الهلال

 ارتفعت أسعار النفط بقوة خلال التداولات الآسيوية المبكرة الخميس، بعدما أفادت تقارير بأن الولايات المتحدة شنت هجومًا جديدًا على إيران للمرة الثانية هذا الأسبوع، وسط تزايد الشكوك بشأن قرب التوصل إلى اتفاق سلام.

ورغم الارتفاع، لا تزال أسعار الخام تحت ضغط خسائر حادة تكبدتها في الجلسة السابقة بعد تقارير أشارت إلى إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز أمام الشحن التجاري خلال 30 يومًا.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت تسليم يوليو بنسبة 1.9% إلى 96.03 دولارًا للبرميل ، فيما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الأمريكي بنسبة 1.9% إلى 90.36 دولارًا للبرميل.

وسُمعت 3 انفجارات في مدينة بندر عباس الإيرانية خلال الساعات الأولى من صباح الخميس، بينما ذكرت وكالة بلومبرج الأمريكية أن الجيش الأمريكي نفذ ضربات جديدة استهدفت موقعًا عسكريًا إيرانيًا.

ووُصفت الهجمات، التي تعد ثاني ضربات أمريكية هذا الأسبوع، بأنها جاءت في إطار “الدفاع عن النفس”، في حين أكد الجيش الأمريكي أن اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران لا يزال قائمًا.

وجاءت تقارير الهجمات بعد وقت قصير من تقليل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أهمية الأنباء التي تحدثت عن إعادة فتح الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز خلال شهر واحد.

كما رفض ترامب فكرة الإدارة المشتركة للمضيق بين إيران وسلطنة عمان، وأشار لاحقًا إلى أنه لا يزال غير راضٍ عن اتفاق السلام المحتمل مع إيران.

وكانت أسعار النفط قد تراجعت بقوة الأربعاء، كما تكبدت خسائر كبيرة خلال الأسبوع الجاري، مع تزايد الرهانات على قرب التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران.

لكن تصريحات ترامب الأربعاء أوحت بأن الاتفاق ليس قريبًا بالقدر الذي كانت الأسواق تتوقعه خلال الأيام الماضية.

وكان خام برنت قد هبط إلى ما دون مستوى 100 دولار للبرميل بدعم آمال إعادة فتح مضيق هرمز.

ورغم التصريحات الإيجابية التي صدرت عن مسؤولين أمريكيين خلال الأسبوع الماضي بشأن المفاوضات مع إيران، لا تزال الخلافات قائمة بين الجانبين حول البرنامج النووي الإيراني ومستقبل مضيق هرمز.

وأظهرت تقارير خلال الأيام الماضية استمرار مرور محدود للسفن عبر المضيق، إلا أن التدفقات لا تزال أقل بكثير من مستويات ما قبل الحرب، بينما يستمر إغلاق هرمز في تعطيل نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.