رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


مسئولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي: ليس في مصلحة أحد استمرار حرب إيران

28-5-2026 | 10:50


كايا كالاس

دار الهلال

حذرت مسئولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس من أن استمرار حرب الولايات المتحدة مع إيران لايصب في مصلحة أحد.

وقالت كالاس - في تصريحات قبيل بدء اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في قبرص - إن كلا الجانبين عالقان بين منطقة خطيرة للغاية من الحرب والسلام، وليس من مصلحة أي أحد أن تستمر هذه الحرب.

وأكدت كالاس، أن الوضع في الشرق الأوسط لا يزال "بين الحرب والسلام"، محذرة من خطورة استمرار التوترات، خاصة في مضيق هرمز، لما لذلك من تداعيات على الاقتصاد العالمي وحرية الملاحة.

وأضافت: أن الجميع كان يتوقع توقيع اتفاق لخفض التصعيد، إلا أن ذلك لم يحدث حتى الآن، مشددة على أن ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز يصب في مصلحة جميع الأطراف لأن العالم "يدفع ثمناً باهظاً" نتيجة التوترات الحالية.

وأوضحت أن الوزراء الأوروبيين سيبحثون مع ضيوف الاجتماع من الهند والمملكة العربية السعودية تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط وانعكاساتها على أوروبا، إضافة إلى سبل تعزيز التعاون المشترك بشأن هذه القضايا.

وفيما يتعلق بالحرب الروسية الأوكرانية، أشارت كالاس إلى أن مفاوضات السلام لا تشهد تقدماً يُذكر في الوقت الحالي، مضيفة أن الاتحاد الأوروبي يناقش مع وزراء الخارجية "المصالح الجوهرية" والمطالب الأساسية التي يريد طرحها على روسيا خلال أي مفاوضات مقبلة.

وأكدت أن أوروبا تسعى إلى "سلام طويل الأمد ومستدام"، موضحة أن تحقيق ذلك يتطلب أيضاً مناقشة ملفات المساءلة والمحاسبة.

كما كشفت كالاس أن الوزراء سيناقشون خلال الاجتماع استراتيجية الأمن الأوروبية الجديدة، بهدف بلورة رؤية مشتركة بين الدول الأعضاء حول مستقبل الأمن الأوروبي وآليات التعامل مع التحديات الراهنة.

وحول دعوات فرض عقوبات على وزير الأمن القومي الإسرائيلي بن غفير، أوضحت كالاس أن مقترحات العقوبات مطروحة بالفعل منذ عدة أشهر، إلى جانب مقترحات أخرى، لكنها توقعت ألا تشهد المناقشات الحالية تعمقاً كبيراً في هذا الملف، مع ترجيح طرحه بشكل موسع خلال اجتماع مجلس الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي في يونيو المقبل.

وفيما يتعلق بالتوتر بين واشنطن وطهران، قالت كالاس إن الشركاء الإقليميين يؤكدون اقتراب التوصل إلى اتفاق، لكن التوقيع لم يتم حتى الآن، مضيفة أن الأولوية يجب أن تكون لوقف الحرب وفتح مضيق هرمز، قبل الانتقال إلى القضايا الأكثر تعقيداً مثل الملف النووي الإيراني، مشيرة إلى أن أوروبا تمتلك الخبرات اللازمة للمساهمة في هذه المفاوضات.

يأتي هذا في الوقت الذي تجددت فيه الاشتباكات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، وهي الأسوأ منذ بدء وقف إطلاق النار في شهر أبريل الماضي.