رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


عمرو الليثي يكشف كواليس مشاركة ميرفت أمين بفيلم ثرثرة فوق النيل

29-5-2026 | 12:39


عمرو الليثي

فاطمة الزهراء حمدي

أكد الإعلامي د. عمرو الليثي  ان مجلة الكواكب دأبت على إقامة مسابقة سنوية لاكتشاف الوجوه الجديدة التى ترغب فى العمل فى السينما، وفى ذلك الوقت اختارت الكواكب لجنة من السينمائيين لكى يشتركوا فى التصفية الأخيرة لأصحاب الوجوه المرشحة للفوز، كانت هذه اللجنة تضم المخرج الكبير صلاح أبو سيف وزميله كمال الشيخ والمنتج رمسيس نجيب والمصور وحيد فريد وزميله عبد الحليم نصر وكان جمال الليثى عضواً فى هذه اللجنة وكان يمثل الكواكب فيها مجدى فهمى رئيس تحريرها ومدير قسم التصوير محمد صبرى. 

وأضاف الليثي خلال تصريحات صحفية وكما روى لى جمال الليثى بدأت اللجنة عملها، وبدأوا تصفية الوجوه المشاركة، وبين هذه الوجوه، تركز اهتمام اللجنة على فتاتين.. هدى هداية ورجاء صادق، بينما الشباب لم يكن بينهم غير وجه واحد صالح هو مجدى وهبة الذى شق طريقه فيما بعد كممثل.. وبالفعل كان ترتيب هدى هداية الأولى على المتسابقين وجاءت رجاء صادق فى المرتبة الثانية، وكان مجدى وهبة هو الفائز الأول بين الشباب.. وكان جمال الليثى يستعد لإنتاج فيلمين.. اختار هدى هداية لكى تظهر لأول مرة فى فيلم «عندما نحب» وكان يخرجه فطين عبد الوهاب وتقوم ببطولته نادية لطفى مع رشدى أباظة..

وتابع الليثي وأعطى رجاء صادق دوراً فى فيلمه الثانى الذى كان ينتجه فى تلك الفترة وهو صاحب الجلالة مع فريد شوقى وفؤاد المهندس وسميرة أحمد وتوفيق الدقن..

وكما روى لى جمال الليثى فقد أعطى لميرفت أمين أحد الأدوار البارزة فى فيلم ثرثرة فوق النيل، قابلها فى الإسكندرية، وكانت قد ذهبت إلى هناك مع فرقة الفنانين المتحدين لكى تمثل مسرحية مع عبد المنعم مدبولى وسعيد صالح ومحمد صبحى، وحدث أن غضبت الجماهير من مجموعة الفنانين على المسرح، وبدأوا يتبادلون معهم عبارات السخرية، فقرر عبد المنعم مدبولى وكان مخرج العرض أن يسدل الستار على المسرحية، ويرد للجماهير قيمة تذاكر الدخول أو السماح لمن يريد أن يرى المسرحية بدخولها فى اليوم التالى، وكانت الممثلة مديحة كامل موجودة فى نفس الليلة وكانت النية معقودة على استبدال الفنانة ميرفت أمين بمديحة كامل فى بطولة المسرحية دون أن تعرف هذا، 

وفى الليلة التالية فوجئت ميرفت أمين بمديحة تمثل دورها، فانصرفت غاضبة محبطة فقابلها جمال الليثى فى فندق وندسور، وجلسا معاً فى كافتيريا الفندق، وكان يعرف ميرفت من طفولتها، ويعرف والدتها الإنجليزية الأصل وأباها الذى كان شقيقاً لزميله فى المدفعية عبد المنعم أمين الذى كان عضو فى قيادة الثورة، وقبل أن يقدمها النجم أحمد مظهر فى أول فيلم يخرجه للسينما سمع جمال الليثى قصة تركها للمسرحية منها بصوت تخنقه الدموع، وقالت له فى النهاية إنها تريد العودة فوراً إلى القاهرة، وعرض عليها أن تركب معه سيارته ويعودا معاً إلى القاهرة.

وهكذا كانت ميرفت أمين من ترشيحاته الأولى فى فيلم ثرثرة فوق النيل ولم يختلف هو وحسين كمال على ذلك، فى نفس الفيلم كان قد رشح حسين كمال الممثلة سناء مظهر لدور الزوجة الخائنة التى تتردد على العوامة، وعندما دخلت مكتب جمال الليثى وكما روى لى فوجئ بها أشبه بعروسة المولد، من كثرة ما تضع على وجهها من ماكياج ومساحيق، وفوجئت به يطلب منها أن تذهب إلى الحمام فتغسل وجهها لتزيل كل هذا المكياج ليراها على الطبيعة واعتبرت هذا الطلب إهانة لا تغتفر وانصرفت غاضبة، وروى هذه القصة لحسين كمال ورشح له الراقصة نعمت مختار.