رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


هيلين كيلر.. أيقونة الإرادة التي تحدت الإعاقة وصنعت تاريخًا إنسانيًا ملهمًا

1-6-2026 | 08:48


هيلين كيلر

فاطمة الزهراء حمدي

تحل اليوم ذكرى وفاة هيلين كيلر، الكاتبة والمحاضرة والناشطة الأمريكية التي أصبحت رمزًا عالميًا للإرادة والتحدي، بعدما استطاعت التغلب على فقدانها السمع والبصر منذ طفولتها لتترك بصمة إنسانية وفكرية خالدة في التاريخ الحديث.

 

وُلدت هيلين آدامز كيلر في 27 يونيو 1880 بمدينة توسكومبيا بولاية ألاباما الأمريكية، وأصيبت في عمر 19 شهرًا بمرض أفقدها السمع والبصر، ما جعل تواصلها مع العالم الخارجي بالغ الصعوبة، قبل أن تتغير حياتها بفضل معلمتها آن سوليفان التي ساعدتها على تعلم لغة الإشارة وقراءة برايل، لتبدأ رحلتها مع المعرفة والتعلم.

 

التحقت كيلر بمعهد بيركنز للمكفوفين، ثم واصلت دراستها في كلية رادكليف، لتصبح أول شخص كفيف وأصم يحصل على درجة البكالوريوس، في إنجاز غير مسبوق في ذلك الوقت.

 

وقد تركت كيلر إرثًا أدبيًا وإنسانيًا مهمًا، من أبرز أعمالها كتاب «قصة حياتي» الصادر عام 1903، والذي يُعد من أشهر السير الذاتية في العالم، حيث روت فيه تجربتها مع الإعاقة وتحديها للصعوبات.

 

كما كانت ناشطة بارزة في الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية، ودافعت عن حقوق ذوي الإعاقة والنساء، وساهمت في تعزيز الوعي المجتمعي بحقوقهم.

 

وحصلت هيلين كيلر على وسام الحرية الرئاسي عام 1964، وهو أعلى وسام مدني في الولايات المتحدة، كما تم إدراج اسمها في قاعة مشاهير النساء الوطنية عام 1973، تقديرًا لإسهاماتها الإنسانية.

 

وتوفيت هيلين كيلر في 1 يونيو 1968 بمدينة ويستبورت بولاية كونيتيكت عن عمر ناهز 87 عامًا، لتظل حتى اليوم واحدة من أبرز رموز الإلهام في العالم.